في قصيدة "ولعبدالله مساء واحد" لمحمد حسين هيثم، نجد أن الشاعر يستعرض لنا حالة من الوحدة والصمت الداخلي، حيث يبدو عبدالله في عزلة تامة، بعيدا عن الأحداث المحيطة به. القصيدة تتحدث عن الانعزال والفراغ الذي يعيشه الإنسان في لحظات معينة من حياته، حيث يكون منفصلا عن العالم الخارجي ومن ذاته أيضا. القصيدة مليئة بصور شعرية قوية تعكس الحالة النفسية للشخصية، مثل "صفصافته من غيبتها" و"حروباً تتسلل من كأسه"، التي توحي بالاضطراب والقلق الداخلي. النبرة العامة للقصيدة هي نبرة حزينة ومتوترة، تعكس الصراع الداخلي والشعور بالعجز أمام الأحداث. ما يلفت النظر هو التناقض بين الصمت الداخلي لعبدالله و
فاضل بن موسى
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | كُنْ مَا اسْتَطَعْتَ عَنِ الْأَنَامِ بِمَعْزِلٍ | إِنَّ الْكَثِيرَ مِنَ الْوَرَى لَا يَصْحَبُ | | وَاجْعَلْ جَلِيسَكَ سَيِّدًا تَحْظُ بِهِ | حِبْرًا لَبِيبًا عَاقِلًا يَتَأَدَّبُ | | وَإِذَا عَتَبْتَ عَلَى صَدِيقٍ فَاحْتَمِلْ | مَا قَدْ عَلِمْتَ فَإِنَّ ذَاكَ مَهَرَبُ | | فَلَرُبَّمَا عَذَّبْتَ نَفْسُكَ فِي الْهَوَى | لَوْ كَانَ يَنْفَعُ عِنْدَهَا التَّعَتُّبُ | | وَلَقَلَّمَا يَنجُو اِمرُؤٌ مِن دَهرِهِ | يَوْمًا إِذَا هُوَ لَم يَكُن يَتَجَنَّبُ | | مَنْ ذَا يُطِيقُ لِمِثْلِهِ أَنْ يَهْتَدِي | وَيُطِيعُهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ يُعْزَبُ | | يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُحَجَّبُ شَخْصَهُ | عَنْ أَعْيُنِ الرُّقَبَاءِ كَيْفَ تُحَجَّبُ | | أَيْقَنتُ أَنَّكَ لَستَ أَوَّلَ مَن مَشَى | فِي النَّاسِ بَيْنَ مُكَذِّبٍ وَمُكَذِّبِ | | وَأَضَعتَ عُمرَكَ كُلَّهُ فِي بَاطِلٍ | وَعَلِمتَ أَنَّكَ لَن تَنَالَ فَتَعجَبُ | | قَدْ قُلْتُ لِلرَّحْمَنِ كُنْ لِي نَاصِرًا | فَعَلَيْكَ يَا رَبَّ الْعِدَا أَتَجَنَّبُ | | لَكِنَّنِي خَشِيتُ عُقَابَ إِلَهِنَا | فَاِجعَل ذُنُوبَكَ كُلَّهَا تَتُوبُ | | وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِغَافِلٍ | عَمَّا عَمِلْتَ وَأَنْتَ عَنْهُ تَغْفُلُ |
מחק תגובה
האם אתה בטוח שברצונך למחוק את התגובה הזו?