يا لها من أبيات تستدعي الأنس والوجد، تلك التي كتبها حسن حسني الطويراني في قصيدته "أبشير محبوبي تعالى". القصيدة تعبر عن شوق عميق وحنين لا ينتهي إلى الحبيب، حيث يسأل الشاعر بلهفة عن حال الحبيب ومتى سيعود. الصور التي يستخدمها الطويراني تجعلنا نشعر بالوجد والحنين، مثل ذوبان القلب والدموع الجارية. نبرة القصيدة حزينة وتعبر عن التوتر الداخلي الذي يعيشه الشاعر في انتظار اللقاء المنشود. تجعلنا هذه الأبيات نتساءل: متى كان آخر مرة شعرنا بهذا القدر من الوجد والحنين تجاه من نحب؟
مقبول البوخاري
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | أَيَا مَظْهَرَ الْهِجْرَانِ وَالْمُضْمَرِ الْحَبَا | سَتَزْدَادُ حُبًّا إِنْ أَتَيْتَهُمُ غِبَّا | | لَنَا جَارَةٌ بِالْمِصْرِ تُضْحِي كَأَنَّهَا | مُجَاوَرَةُ أَفْنَاءِ جَيْحَانَ وَالدَّرَبَا | | إِذَا مَا لَقَيْنَاهَا عَلَى بُعْدِ دَارِهَا | تَعَرَّضَ مِنَّا جَانَبَ النَّأْيِ وَالنَّقْبَا | | فَلَا يُبعِدِ اللَّهُ الشَّبَابَ فَإِنَّهُ | بِمَنْزِلَةٍ لَوْ أَنَّهُ كَانَ لِي قُرْبَا | | سَقَى اللّهُ أَيَّامًا لَنَا وَلَيَالِيًا | مَضَيْنَ وَمَا كُنَّا بِذِي الْغَوْرِ وَالرُّبَا | | لَيَالِيَ لَا أَشْكُو الْفِرَاقَ وَلَاَ النَّوَى | وَلَاَ أَرْتَجِي إِلَاَّ اللِّقَاءَ وَلَاَ الْقُرْبَا | | وَإِذْ نَحْنُ لَمْ نَلْقَ مِنَ الدَّهْرِ كَاشِحًا | وَلَمْ نَدْرِ أَنَّ الدَّهْرَ يَلْعَنُ مَنْ عَتْبَا | | وَمَا زَالَ صَرْفُ الدَّهْرِ حَتَّى تَرَكْتَنِي | وَأَصْبَحْتُ فِي أَيْدِي الْخُطُوبِ أَبًا وَأَبَا | | فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى رَغمِهِ أَوْ أَقضِ حَاجَتِي نَحبَا | | وَقَدْ عَلِمَ الْوَاشُونَ أَنِّي مُعَذَّبٌ | بِمِثْلِ الذِّي قَدْ قِيلَ فِي النَّاسِ أَوْ كَذْبَا |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?