في قصيدة "إن الذي كسرة أجفانه"، يعبّر عبد المحسن الصوري عن عتابه العميق وحزنه الشديد بأسلوب شاعري راقي وبلاغة فائقة. الشعور المركزي في القصيدة هو ذلك الألم الذي يتركه الفراق، والذي يجعل الشاعر يشعر بالوحدة والعزلة. صور القصيدة تتجلى في كسرة الأجفان والألحاظ التي تزجرنا عن الحبيب، مما يعكس التوتر الداخلي الذي يعيشه الشاعر. نبرة القصيدة حزينة ومؤثرة، تجعلنا نشعر بالانفعالات التي يعبر عنها الشاعر بوضوح. ملاحظة لطيفة هنا هي كيف أن الشاعر يستخدم الألفاظ والصور بمهارة تجعلنا نشعر بالقصيدة بعمق، كأننا نعيش ما يعيشه. هل شعرتم يومًا بأن كسرة الأجفان يمكن أن تعبّر عن كل ما نشعر ب
عبد الرحمن بن فارس
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | أَرَّقَنِي يَا حَمَامُ ذَا الْكَمَدِ | فَهَلْ وَجَدْتَ الْهَوَى كَمَا أَجِدُ | | بِتُّ عَلَى الْغُصْنِ نَائِحًا غَرِدًا | وَبِتُّ أَبْكِي الذِّينَ قَدْ بَعَدُوَا | | يَا لَيْتَ لِي فِي هَوَاكَ مَا مَلَكَتْ | نَفْسِي مِنَ الْحُبِّ أَوْفَى مَا أَوَدُّ | | وَإِنَّمَا أَنْتَ فِتْنَةٌ عَرَضَتْ | لِمَنْ أَرَادَ الصُّدُودَ أَوْ صَرَّدُوَا | | سَقْيًا لَأَيَّامِكَ التِّي سَلَفَتْ | وَلَيْتَهَا لَمْ تَكُنْ وَلَاَ عَهَدُوَا | | أَيَّامَ لَاَ نَلْتَقِي سِوَى السُّمْرِ | وَلَاَ يَبِيتُ الْهَزَارُ وَالسَّنَدُ | | وَكَأْسَنَا فِي الدُّجَى مُعَتَّقَةً | وَأَعْيُنُ النَّرْجِسِ الْغَضِّ تَرْتَعِدُ | | مِن كَفِّ أَغْيَدَ إِذَا نَظَرْتَ بِهِ | رَأَيْتَ بَدْرَ السَّمَاءِ يَتَّسِدُ | | فِي خَدِّهِ وَرْدَةٌ وَفِي شَفَتِهِ | خَمْرَةُ مِسْكٍ عَلَيْهَا وَرْدُ | | لَا تَعْجَبُوا إِنْ بَكَى فَقُلْتُ لَهُ | هَذَا هُوَ الْوَرْدُ وَهْوَ مُنْتَضِدُ | | لَوْ أَنْصَفَ الْعَاشِقُونَ كُلَّهُمْ | لَقَالُوا هَذَا الذِّي بِكَ يَشْهَدُ | | قَالُوا فَمَا بَالُ طَرْفِهِ مَرَضٌ | فَقُلْتُ إِنِّي أَرَى الْجُفُونَ الرُّمَّدْ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?