تخيل نفسك تمشي في حديقة مليئة بالأزهار، كل زهرة تمثل نعمة من نعم الحياة، وكل خطوة تقربك أكثر من روحك. هذه هي الصورة التي ترسمها لنا قصيدة "بشر فؤادك بالنصيب الوافي" لابن علوي الحداد. القصيدة تدعونا للتسليم والشكر، لأن كل شيء حولنا يعكس جمال الخالق ورحمته. في كل بيت، نشعر بالسكينة والأمل، كأننا نحتسي من كأس التوحيد الصافي. نبرة القصيدة هادئة ومتوازنة، تتردد فيها ألحان التسليم والشكر. كل كلمة تنبض بالحنين إلى الله، وكل صورة تعكس الرغبة في الاقتراب منه. الشاعر يستدعينا لنكون أصحاب همة وأمانة، ويذكرنا بأهمية التقوى والإخلاص. لماذا لا نتوقف قليلا ونفكر في ال
داليا السبتي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | وَلَوْ كَانَ يُسْتَغْنَى عَنِ الشُّكْرِ مَاجِدٌ | لِعِزَّةِ مُلْكٍ اَوْ عُلُوَّ مَكَانِ | | لَمَّا امَّرَ اللّهُ الْعِبَادُ بِشُكْرِهِ | وَقَلَّ اشْكُرُوا لِيَ ايْهَا الثَّقْلَاَنِ | | فَمَا شُكَرَ النَّعْمَاءُ الْا لَئِيمَهَا | وَلَاَ بَرِحَتْ الْايَامَ وَهْيَ تُهَانُ | | وَمَا زَالَ هَذَا الدَّهْرُ مَذْمُومُ فِعْلِهِ | عَلَى كُلِّ حَالٍ لَاَ يَدُومُ زَمَانُ | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْحَوَادِثُ جَمَّةٌ | مَتَى اْنَا فِي الدُّنْيَا اَلىَّ اللّهُ اهْنَا | | وَيَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْمُنَى غَايَةُ الْمُنَى | اِذَا مَا انْقَضَى يَوْمٌ مِنَ الدَّهْرِ حَانَتِ | | عَسَى اللّهُ انْ يَبْقَى لَنَا بَعْدَ هَذِهِ | زَمَانًا كَمَا كُنَّا بِهِ نَشْتَكِي الزَّمَانُ | | لَقَدْ طَالَ لَيْلُ الشَّكِّ حَتَّى كَأَنَّمَا | نَرَى اللَّيْلَ صُبْحًا لَيْسَ فِيهِ تَوَانِ | | الَى اللّهُ أَشْكُو انْنِي الْيَوْمَ مُغْرَمٌ | بِذِكْرَاكَ طُولُ الدَّهْرِ وَالْوَجْدُ حَرَّانُ | | وَانَّ فُؤَادِي رَهْنَ بَيْنِ جَوَانِحِي | كَأَنْ لَمْ يَكُنْ فِيمَا مَضَى لَكَ جَنَّتَانِ | | وَقَد كُنتُ ذَا شَوْقِ الْيْكِ مُبرِحًا | وَلَكِنَّنِي لَمَّا رَأَيْتُكَ عَانِ | | رَمَيْتُ بِسَهْمِ الْبُعْدِ قَلْبِيَ فَانْثَنَى | يُقَلِّبُ طَرْفًا مِنْكَ وَهْوَ يَمَانِ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?