تتجلى في قصيدة السيد الحميري صورة حادة لنقد المجتمع، حيث يقف الشاعر كمراقب للتفاصيل الصغيرة التي تكشف عن حقيقة الأشخاص. القصيدة تتحدث عن هذا الشخص الذي يسم الوجوه بميسم، فيكشف عن أخلاقهم وأعمالهم السيئة، مما يجعلهم يواجهون عواقبها. الشاعر يلفتنا إلى أن محمدا، الذي سلك الطريق الصحيح، لم يعانِ من مذلة، بل كان مظلوما ومحبوبا من أمته، رغم أنهم كانوا صغارا في أعينهم. نبرة القصيدة جادة وحازمة، تعكس توترا داخليا بين الخير والشر، بين الحقيقة والكذب. ما يجعل القصيدة مميزة هو قدرتها على تصوير هذا الصراع بطريقة بسيطة ولكنها عميقة، تدعونا للتفكير في كيفية تعاملنا مع الآخري
راغدة العياشي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | يُنَادُونَنِي فِي السِّلْمِ يَا ابْنَ زَبِيْبَةٍ | وَعِنْدَ صِدَامِ الْخَيْلِ يَا ابْنَ الْأَطَايِبِ | | وَلَوْلَاَ الْهَوَى مَا ذَلَّ مِثْلِي لِمِثْلِهِمْ | وَلَا خَضَعَتْ أُسْدُ الْفَلَا لِلثَّعَالِبِ | | وَلَكِنَّمَا قَوْمِي إِذَا الْحَرْبُ شَمَّرَتْ | أَقَامُوا لَهَا سُوقَ الْجِلَاَدِ الْكَوَاعِبِ | | وَإِنِّي امْرُؤٌ لَا أَرْتَضِي الذُّلَّ مُذْعِنَا | وَلَا يَرْتَجِي الْأَعْدَاءُ مِنِّي مَآرِبِي | | وَمَا كُنْتُ أَرْضَى بِالذُّلِّ خِيفَةَ الرَّدَى | فَكَيْفَ وَقَدْ أَصْبَحْتُ مِنْ آلِ غَالِبِ | | وَقَدْ عَلِمَتْ عُلْيَا مَعَدٍّ بِأَنَّنِي | أَنَا الْفَارِسُ الْحَامِي الْحَقِيقَةُ وَالْكَاسِبُ | | وَأَنِّي مَتَى أَحْمِي الذِّمَارَ وَأَحْتَمِي | بِأَسْيَافِهِمْ أَوْ أُنَكِّلَ بِالنَّوَائِبِ | | سَأَبْكِي عَلَى نَفْسِي وَمَا أَنَا نَائِلٌ | مِنَ الْمَوْتِ إِنْ لَمْ أَمُتْ بِالسَّيْفِ قَاضِبُ | | وَلَم تَرَ عَيْنِي مِثلَ وَجدِي وَكُربَتِي | وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْمَوْتِ فِرقُ الْمَذَاهِبِ | | وَقُلْتُ لِقَلْبِي حِينَ فَارَقْتُ دَارَهَا | وَشَتَّتْتُهَا أَيْدِي الْبُغَاَةِ النَّوَائِبُ | | هَنِيئًا لَكَ الْخَيْرُ الذِّي أَنْتَ أَهْلُهُ | وَسَوْفَ تَرَى بَعْدَ الْمَمَاتِ الْعَوَاقِبِ |
Удалить комментарий
Вы уверены, что хотите удалить этот комментарий?