في هذه القصيدة الرثائية، يصور الشاعر محمد المعولي الموت ككيان قوي ومؤثر، يبكي جميع الناس ويحزن الحكام، ويقيم النعي في كل مكان. يصف الموت بأنه سقى الناس كأسًا مرة وأذاقهم طعم السم، وأراهم البؤس بعد النعيم، وألبسهم ثياب السقام. القصيدة ترثي شخصًا عظيمًا، يصفه الشاعر بأنه ذو إيمان وإحسان وإعطاء، وذو صدر رحيب وتقى وجود وإجلال وإعظام. يمتدحه الشاعر بأنه عالم ومعلم، وذو عز وشرف رفيع، وعدل ومعروف وأحكام. يبرز الشاعر في القصيدة صفات هذا الشخص العظيم، فيقول إنه الأشد على العدو، ووجهه طلق لأهل الدين والإسلام، وهو زاهد وفطن وعابد، وعالم ومعلم. يمتدحه أيضًا بأنه كريم المورد العذب، ونزيه، وكريم كل كرام. تتميز القصيدة بنبرة حزينة ومؤثرة، حيث يصور الشاعر الموت ككيان قوي ومؤثر، ويصف الشخص المرثي بأنه عظيم ومحبوب. تستخدم القصيدة صورًا شعرية قوية، مثل "سقى جميع الخلق كأسًا مرة" و"أذاقهم شربًا وطعم سمام"، مما يضيف إلى التأثير العاطفي للقصيدة. في النهاية، تدعو القصيدة إلى البكاء على هذا الشخص العظيم، حيث يقول الشاعر "يا عين جودي بالدموع السواجم" و"أبكي يا من عدله ونواله قد شاع في الأمصار حتى الشام". هذه القصيدة هي مثال رائع على شعر الرثاء، حيث يصور الشاعر الموت ككيان قوي ومؤثر، ويصف الشخص المرثي بأنه عظيم ومحبوب، ويستخدم صورًا شعرية قوية لإضافة إلى التأثير العاطفي للقصيدة.
عاطف الزناتي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | ذَهَبَ الذِّينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ | وَبَقِيتَ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ | | يَتَأَكَّلُونَ مَغَالَةً وَخِيَانَةً | وَيُعَابُ قَائِلُهُم وَإِن لَم يُشغَبِ | | وَلَقَد غَدَوْتُ عَلَى النَّوَاعِجِ بِالضُّحَى | مُتَعَرِّضًا لِبُدُورِهِنَّ الْمُنْقِبِ | | فِي يَوْمِ دَجنٍ حَالِكٍ مُتَهَلِّلٍ | وَمُشَمَّسٍ تَحتَ الدُّجُنَّةِ غَيْهَبِ | | وَكَأَنَّمَا الْجَوْزَاءُ حِينَ تَبَلَّجَت | مِن نُورِ غُرَّتِهَا ضِيَاءُ الْكَوْكَبِ | | أَوْ ضَوْءِ نَارٍ أَوْ شِهَابٍ سَاطِعٍ | أَوْ ضَوْءِ بَرقٍ أَوْ شُعَاعٍ كَوْكَبِ | | نَفَرٌ مِنَ اللَّائِي يَلْطِفْنَ بِأَعْيُنٍ | كُحِلَتْ جُفُونُ نَوَاظِرًا لَمْ تُنْضَبِ | | إِنِّي لَأَعلَمُ أَنَّ بَيْنَ جَوَانِحِي | يَوْمًا وَبَيْنَ فِرَاقِكُم لَم يَذهَبِ | | فَلَئِنْ غِبْتُمْ عَنِ اللِّقَاءِ فَإِنَّنِي | لَأَرَى لِقَاءَكُمُ كَلِقَاءِ الْمُذَنَّبِ | | وَلَئِن قَطَعتُمْ حَبْلِي لَقَد قَطَعَت | أَيْدِي الْمَطِيِّ بِكُمْ حَبْلَ الْمُوجِبِ | | وَلَئِن نَأَت دَارٌ وَشَطَّ مَزَارِكُم | فَلَقَد وَصَلتُ لَكُم بِحَبلٍ مُقرَبِ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?