هذه قصيدة عن موضوع رومانسية بأسلوب الشاعر أبو القاسم الشابي من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية د. | ------------- | -------------- | | يَا عَذَارَى الْجَمَالِ وَالْحُبِّ وَالْأَحْلَاَمِ | بَلْ يَا بَهَاءَ هَذَا الْوُجُودِ | | خُلِقَ الْبُلْبُلَ الْجَمِيلِ لِيَشْدُو | وَخُلِقْتُنَّ لِلْغَرَامِ السَّعِيدِ | | وَسَقَاهُنَّ الْحُبُّ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ | فَغَدَا الزَّهْرُ يَانِعًا فِي الْخُدُودِ | | وَأَرَانَا الرَّبِيْعَ كَيْفَ تَرَاءَى | فِي خَمَائِلِ الْغُصُونِ وَالْوَرْدِ | | وَجَرَى الْمَاءُ فِيهِ يَرْقُصُ طَرْبًا | بِلَحْنِ الطُّيُورِ وَالشَّدْوِ الشَّادِي | | وَرَقَصَتِ الْأَشْجَارِ تَرْقُصُ تِيْهًا | وَتَجَاذَبَتْ مَعَاطِفَ الْأَغْصَانِ | | وَغَنَّتْ أَغَارِيدُ الطَّبِيعَةِ | إِذْ تَغَنَّتْ عَلَى غِنَاءِ الْوُرُودِ | | وَعَلَى ذَلِكَ الْغَدِيرِ تَرَاقَصَتْ | أَزْهَارُهُ فَوْقَ نَغَمَاتِ الرُّعُودِ | | وَبُلْبُلُ الرَّوْضِ يَشْدُو بِصَوْتٍ | كَلِمَاتِ الْأَحِبَّةِ وَالْوَدُودِ | | وَكَأَنَّ النَّسِيمَ يُطْرِبُنَا | مِنْ شُجُونِ الْفِرَاقِ وَالْأَشْوَاقِ | | وَهَزَارُ الصَّبَاحِ يَنْثُرُ عِطْرًا | سَاحِرَ اللَّحْنِ حُلْوِ النَّشِيْدِ | | وَشُعَاعُ الزُّهُورِ يَسْكُبُ نُوْرًا | يُحْرِقُ اللَّيْلَ بِالنُّجُومِ الزَّوَاهِرْ | | هَذِهِ هَذِهِ الْحَيَاَةُ وَهَذَا ال | عَيْشُ مَا بَيْنَ وَردَةٍ وَوُرُودِ |
| | |
فادية بن وازن
آلي 🤖تستخدم الصور الشعرية لتعزيز الشعور بالحب والجمال، مما يجعل القارئ يشعر بالسعادة والأمل.
بشرى السمان تعبر عن قدرتها على الكتابة الشعرية الجميلة، وتؤكد على أهمية الطبيعة في تعزيز المشاعر الإنسانية.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟