في قصيدة "اليوم طبق افق الدولة" لأبي الحسن السلامي، نجد مدحًا شاملاً لحاكم عصره، حيث يصف الشاعر ببراعة كيف أن اليوم طبق أفق الدولة بالنور، وأشرقت فلق الملك بالتباشير الطيبة. كل عين طامحة إلى هذا الحاكم، وكل قلب مسرور بما خولته من عطاء. تزخر القصيدة بصور جميلة تعبر عن الفخار والعزة، مثل تشبيه الخلع السلطاني بذيل مجرور على نجوم الزهراء، والجواد الجريء الذي يحمل الجود والمجد والخير. هذه الصور البلاغية تعكس نبرة الشاعر المفعمة بالأمل والفخر، وتوتره الداخلي الذي يعبر عن إعجابه الشديد بالحاكم. ما هو التأثير الذي تتركه هذه الصور البلاغية فيكم؟ هل تستطيعون أن تتخيلوا المشاعر التي يحملها ال
إسماعيل الحلبي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | هَزَّ اللِّوَاءُ بِعِزِّكَ الْإِسلَامِ | وَعَنَتْ لَقَائِمِ سَيْفِكَ الْأَيَّامُ | | وَانْقَادَتِ الدُّنْيَا إِلَيْكَ فَحَسْبُهَا | عُذْرًا قِيَادٌ أَسْلَسَتْ وَزِمَامُ | | وَلَقَدْ وَقَفْتُ عَلَى عَرِينِكَ خَاشِعًا | فَجَرَى لَهَا دَمْعٌ عَلَيْكَ سِجَامُ | | يَا مِصْرُ أَنْتَ لِكُلِّ نَفْسٍ جَنَّةٌ | وَلِكُلِّ شَعْبٍ فِي الْحِمَى آطَامُ | | إِنِّي أَبِيتُ عَلَى الْعِدَا أَنْ يَنْضَمُوَا | وَأَبَيْتَ إِلَا أَنْ يَذِلْ لَكَ هَامْ | | هَذَا هُوَ الشَّرَفُ الذِّي شَرِفَتْ بِهِ | شَرَفُ الْمُلُوكِ وَسُؤْدُدُ الْأَقْوَامِ | | مَلِكٌ إِذَا مَا شِئْتُ كَانَ مُمَلَّكًا | وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ كَانَ إِمَامُ | | أَلْقَى الْأُمُورَ إِلَى حَكِيمٍ مَاهِرٍ | يَحْكُمُ فِيهَا رَأْيُهُ الْأَحْكَامُ | | لَمْ يَثْنِهِ عَنْ أَمْرِهِ نَهْيٌ وَلَا | عَنْ عَزْمِهِ عَزْمٌ وَلَا الْإِقْدَامُ | | لَاَ يَرْهَبُ الْمَوْتَ الزُّؤَامُ وَإِنَّمَا | يُخْشَى الْمَنِيَّةَ مَنْ أَتَاهُ حِمَامُ | | حَتَّى إِذَا بَلَغَ النِّهَايَةَ فِي الْعُلَاَ | وَجَرَى لَهُ بَيْنَ الْأَنَامِ مُقَامُ | | نَادَى الْمُنَادِي بِاسْمِهِ فَتَطَايَرَتْ | فِي الْأُفْقِ أَعْلَامٌ وَطَارَتْ غَمَامُ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?