"في ظل عالم يزداد تعقيداً، هل يمكن اعتبار التعليم الجامعي بمثابة بوابة للحصول على الوظائف والمكانة الاجتماعية أكثر من كونه وسيلة لاكتساب المعرفة والمهارات العملية؟ إن التركيز الزائد على الشهادات قد يؤدي إلى تجاهل القدرات الفعلية للأفراد. " هذه القضية ليست فقط حول قيمة الدرجة الأكاديمية مقابل المهارات العملية، لكنها أيضاً تتناول كيف تشكل المجتمعات توقعاتها وتفضيلاتها بشأن ما يعتبر "المعارف القيمة". كما يقترح البعض، ربما يكون العلم في كثير من الأحيان أقل يتعلق بالبحث عن الحقائق وأكثر تعلقاً بإعادة تعريفها لتتناسب مع التوجهات السائدة ومصالح القوى المؤثرة. وهذا يدفعنا للتساؤل: هل نحن نتعامل مع حقائق ثابتة أم مع تفسيرات متغيرة باستمرار؟ وهل الحرية التي نحس بها هي حقيقية أم أنها مجرد تنظيم اجتماعي؟ ومن ثم، عندما ننظر إلى الأحداث مثل فضائح إبستين، نرى كيف يمكن لهذه الأمور أن تؤثر بشكل كبير على النظام العام والقيم الأخلاقية. كل موقف نتخذه، سواء كان ثابتاً أم متقلباً، سيترك بصمة في سجل التاريخ. لذا، دعونا نفكر فيما إذا كانت قراراتنا اليوم ستكون جزءاً من قصة غداً.