في هذه القصيدة، يتأمل الشاعر حلمًا بعيد المنال، حيث تصبح الحياة أكثر من مجرد وجود روتيني ممل. يتشكل العالم كلوحة فنية مليئة بالألوان والجمال الخارق للطبيعة، مما يعكس حالة من الاندماج بين الواقع والخيال. النغمات هنا هادئة ومفعمة بالدفء العاطفي الذي قد يحرك مشاعرك ويجعلك تشعر بأن كل شيء ممكن. هل تساءلت يومًا كيف سيكون شكل عالم بدون قيود؟ دعنا نستكشف هذا معًا!
محجوب بن عبد الكريم
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | طَيْفُ الْحَبِيبِ أَلَمَّ مِن عُدَوَائِهِ | وَبَعِيدِ مَوْقِعِ أَرضِهِ وَسَمَائِهِ | | جَزَعَ اللِّوَى عَجَلًا وَوَجَّهَ مُسْرِعًا | مِنْ حُزْنَ أَبْرَقَهُ إِلَى جُرَعَائِهِ | | مَا زَالَ يَخْنِقُنِي وَيَعْذِبُ زَفْرَتِي | حَتَّى حَسِبْتُ النَّارَ مِنْ أَحْشَائِهِ | | وَلَقَد نَهَيْتُكَ عَن زِيَارَتِهِ فَمَا | أَنزَلتُ مَوْدُودًا عَلَى إِخفَائِهِ | | لَوْ كَانَ يُنصِفُ لَم يَكُن فِي وَصلِهِ | شَيْءٌ يُكَدِّرُهُ عَلَى ظَمَّائِهِ | | أَوْ كَانَ يَسْخَطُ لَمْ يَكُنْ فِي صَدِّهِ | إِلَاَّ الذِّي يُرْضِيهِ مِنْ إِرْضَائِهِ | | يَا لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ أَصْبَحَ حَالُهُ | فِي قُرْبِهِ بَعْدٌ وَفِي إِقْصَائِهِ | | أَصبَحتُ أَعذِرُهُ وَأَعذَرَ غَيْرَهُ | وَأَقُولُ مَا أَدرِي بِمَا أَقذَائِهِ | | قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ لِي سَبَبًا إِلَى | حُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ مِنْ أَسْمَائِهِ | | فَعَلِمتَ أَنَّكَ لَا مَحَالَةَ مُسعِدًا | يَوْمًا وَإِن غِبتُ عَن نُظَرَائِهِ | | فَأَتَيْتُ أَشْكُو مَا لَقِيتُ إِلَيْكَ مِن | خُطَبٍ جَلَلتُم ثِقلَهُ بِلَألَائِهِ |
supprimer les commentaires
Etes-vous sûr que vous voulez supprimer ce commentaire ?