هذه قصيدة عن موضوع الحب والجمال بأسلوب الشاعر النابغة الذبياني من العصر الجاهلي على البحر الكامل بقافية د. | ------------- | -------------- | | سَقَطَ النَّصِيفُ وَلَمْ تُرِدْ إِسْقَاطَهُ | فَتَنَاوَلَتْهُ وَاتَّقَتْنَا بِالْيَدِ | | بِمُخَضَّبٍ رَخصٍ كَأَنَّ بَنَانَهُ | عَنَمٌ يَكَادُ مِنَ اللَّطَافَةِ يُعقَدُ | | وَلَقَدْ أَرَانِي يَوْمَ ذِي قَارِ | بِالشَّعْبِ إِذْ وَرَدُوا الْعِرَاقَ فَأَوْرَدَ | | فَإِذَا التَّقَيْنَا قُلْتُ يَا قَوْمِ انْظُرُوَا | أَخَاكُمْ فَمَا فِي الْقَوْمِ مِنْ أَحَدِ | | فَأَجَابَنِي إِنِّي امْرُؤٌ لَا أَرْتَضِي | فِي النَّاسِ شَيْئًا دُونَ ذَلِكَ يُحْمَدُ | | فَعَرَفتُ أَنِّي قَد رَضِيتُ بِمَا تَرَى | حَتَّى إِذَا مَا الْمَوْتُ جَاءَ تَعَمُّدُ | | جَعَلْتُ أَبَارِيقَ الْمُدَامَةِ بَيْنَنَا | مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِي الْحِمَامُ الْأَسْوَدُ | | وَأَنَا ابْنُ حَرْبٍ وَابْنُ حَرْبٍ فَاعْلَمُوَا | لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ الذِّي لَمْ يُعْهَدِ | | وَرَأَيْتُ أَمْرًا كَانَ أَحْسَنَ غَائِبٍ | لَوْ كَانَ يَنْفَعُ عِنْدَ ذَاكَ الْمَوْعِدِ | | وَكَأَنَّمَا كَانَتْ رِمَاحُكُمُ | تَغزُو فَوَارِسَكُم وَلَيْسَ تُغَمَدُ | | قُبْحًا لَهَا مِنْ غَارَةٍ لَوْ أَنَّهَا | كَانَتْ كَنَصْلِ السَّيْفِ أَصْبَحَ يُغْمِدُ | | إِنَّ الْمَنَايَا إِن أَصَابَت أَخًا لَكُمُ | شَقِيتَ بِهِ أَوْ صَبَّرَت تَتَبَدَّدُ |
| | |
أبرار اللمتوني
آلي 🤖كما يستخدم الصور البلاغية الجميلة مثل تشبيه رمح العدو بسكين القتال.
هذه القصيدة تحمل عمقا معنويا وفكريا واضحين يعكسان فهم الشاعر العميق للطبيعة البشرية والصراع الإنساني الدائم مع ظروف الحياة المختلفة.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟