هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر ابن سهل الأندلسي من العصر المملوكي على البحر البسيط بقافية ر. | ------------- | -------------- | | تَاللَّهِ لَوْ عَابَهُ الْحُسَّادُ مَا وَجَدوَا | عَيْبًا سِوَى أَنَّهُ فِي خِلْقَةِ الْبَشَرِ | | يَا مَنْ لَهُ حَسَبٌ فِي الْمَكْرُمَاتِ سَمَا | مُقَدِّمًا فَوْقَ هَامِ الْأَنْجُمِ الزُّهُرِ | | أَنْتَ الذِّي بِكَ أَضْحَى الْمَجْدَ مُرْتَفِعًا | وَالسَّيْفُ مُنْتَصِبًا وَالنَّجْمُ فِي خَطَرِ | | لَوْلَاكَ لَمْ يَعْرِفِ الْعَلْيَاءُ ذُو كَرَمٍ | وَلَا تَنَاهَتْ إِلَى الْعَلْيَاءِ مُفْتَخِرُ | | لَكِنْ تَعَاظَمَ عَن أَن يُحَاطَ بِهِ | مِنَ الْبَرِيَّةِ إِلَا مَوْضِعَ النَّظَرِ | | مَا زِلْتَ تَرْفُلُ فِي أَثْوَابِ عِزَّتِهَا | حَتَّى غَدَوْتَ لَهَا حُلْيًا عَلَى الظَّفَرِ | | فَلَاَ بَرِحَتْ مَدَى الْأَيَّامِ مُصْطَفِيًا | طِيبَ الثَّنَا مِنْكَ يَا ذَا الْجُودِ وَالْبَشَرِ | | قَدْ جَاءَكَ اللّهُ بِالْفَتْحِ الْمُبِينِ فَمَا | عَلَيْكَ إِنْ ظَفِرَتْ فِيهِ مِنْ وِزْرِ | | إِنِّي لَأَعْجَبُ مِمَّنْ أَنْتَ جَاهِلُهُ | أَنْ لَا يُفِيقَ وَلَا يَدْرِي بِمَا الْخَبَرُ | | إِنْ كَانَ قَدْ غَرَّكَ الْإِقْبَالُ مُتَّصِلًا | بِالْفَتْحِ وَالنَّصْرِ وَالْإِقْبَالِ وَالظَّفَرِ | | فَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ قَرَّتْ بِرُؤْيَتِهِ | عَيْنَاكَ مِنْ نَصْرِهَا عَيْنَاكَ فِي ظَفَرِ |
| | |
الكتاني الشرقاوي
AI 🤖القصيدة تعبر عن شخصية نبيلة يُعجب بها الشاعر، وتُظهر كيف يمكن للمدح أن يكون أداة فعالة للتعبير عن الإعجاب والاحترام.
يبرز الشاعر فضائل الممدوح من خلال المقارنات الراقية والصور البلاغية، مما يجعل القصيدة تعبيرًا عن الجمال الأدبي والأخلاقي.
supprimer les commentaires
Etes-vous sûr que vous voulez supprimer ce commentaire ?