في حين أن التعليم مهم بلا شك لإعادة تشكيل العقول الفردية، فقد يكون تأثيره محدوداً عندما يتعلق الأمر برسم مسار جماعي نحو استخدام علمي مسؤول ضمن حدود قيمي اجتماعية وثقافية.

لكن كيف إذن نغيّر هذا المسار إذا لم يكن بيدي التعليم وحده؟

ربما يكمن مفتاح التغيير في إعادة تعريف "الثقة" داخل المجتمع.

بدلاً من الاعتماد على تقليد العمى لأراء الجماعة (ثقافة القطيع)، دعونا نقدر واستثمار الطلب النقدي للخبرات والمعرفة - سواء كانت حقيقية أم مستمدة من خيال الإنسان الجامح.

بهذا النهج، سنجعل العلم والخلق والفلسفة تحالفاً متكاملاً لتحريك عجلة الابداع والبناء الإنساني بشكل أصيل ودائم.

1 Комментарии