الإنقلاب الاستراتيجي: عندما تصبح الصحة جزءًا من البنية الدفاعية للدولة

تبنى بعض البلدان الآن منظورًا يتجاوز النظر إلى الأمراض الوبائية كأمور طبية فقط، بل كتهديدات أمنية تستوجب التدخلات القمعية والقانونية.

هذا الانعطاف يذكرنا بالحاجة إلى دمج السياسات الصحية ضمن الإطار الأكبر للاستراتيجيات الوطنية.

إلى جانب التعامل مع "مهدِّدي الوجود"، يجب إدراك أن النظام الطبي نفسه يمكن اعتباره نقطة ضعف قابلة للتقويض إذا تمت السيطرة عليه بواسطة مجموعات خاصة ذات أجندات مخفية.

لذا فإن تأمين واستقلالية القطاع الصحي الوطني يعد عامل قوة دفاع أساسي للحفاظ على سلامة المواطنين.

مع وجود هذه الحقيقة المطروحة، نرى أيضًا كيف يمكن اعتبار ريادة الأعمال العملية كسلاح ذو حدين.

بينما يدفع مارك زابكاينا الشباب لاتخاذ زمام مصائرهم المهنية، هناك خطر الانتقال الزائد عن اللازم لدخول مجالات قد لا تتمتع بالأمان النقابي الكافي أو الضمان الاجتماعي لحماية صحة وكرامة العمال.

لذلك، يجب التأكد من أنه جنبًا إلى جنب مع تصميم الشخص لحياته الخاصة، يتم ضمان حقوقه وحمايته كمواطن ومشارك مؤثر في المجتمع الأوسع.

إذن، دعونا نتكامل بين رؤية فردية شاملة وبنية وطنية متماسكة تضمن العدالة والصحة لكل مواطنين.

#ميشلز

1 التعليقات