في خضم الجائحة والعالم المتغير، يجب أن يكون تركيزنا الرئيسي هو تنمية ذاتنا وتحسين قدرتنا على التأقلم والتعاطف.

فالأخلاق الحميدة، كالفضاء الأخضر أمام بيتٍ، تزدهر عندما ترويها المياه الهادئة للتأمل والتوبة.

فالرسالة واضحة: فلنرتقي بمراقبتنا الذاتية، ولنجدد عزائمنا لاستقبال الشهر الكريم بحكمة أكبر وصفح أكثر.

ومن جانب آخر، وبينما نعيش حياة افتراضية تقودنا إليّا تكنولوجية بلا حدود، لا ينبغي لنا أبداً أن ننسى مسؤوليتنا تجاه الخلق والحياة الآمنة؛ فلا يجوز تسريب سرٍّ أو انتهاك حرمةٍ تحت أي ذريعةٍ.

وفي حين تقدم الدول مثل السعودية قوانين رادعة لمكافحة جرائم الإنترنت، فهناك ضرورة ملحة كي نفهم -ونلتزم- بالقواعد نفسها حول العالم.

ونتجه الآن ناحية المواضيع الأكثر واقعية—الطابع المناخي.

فتلك توقعات الطقس تذكرنا بلزوم الاستعداد للتغيرات، بينما تكشف فصول السنة التاريخ المثالي لمعرض الكتاب بتونس عن قوة الأدبيات الراسخة حتى وسط رقميّة مثيرة للشكوك.

لنواصل إذًا حمل شعلة الكلمة المكتوبة بيديْ الإنسان!

وأخيرًا، وفقدان فناني مثل سليمان عيد يذكّر الجميع بصيانة جسدهم وروحهما وليست غاية المجد مادامت هنالك دينٌ وعلاقة حميمة بين قلب المسلم وإلهه.

لقد كانت سنوات عجاف لكنها منحنا درسًا حيويًا: سوف يستمرالحياة بعد الحزن وستتعمق جذور الانسان عبر تجديد معرفته بخالق الأكوان سبحانه وتعالى.

#الصحة #مختلف #النبوي #الوظيفة #والهضاب

1 التعليقات