في ظل التلازم بين الشباب الطموح ووسائل التواصل الحديثة، وبينما ترفع القيم الثلاثة للعلوم، الولاء الوطني، والقراءة رايتها عالية، دعونا نتأمل دور التعليم الرسمي وغير الرسمي في هذا المناخ الديناميكي.

إذا كان الشباب هم الركيزة الأساسية للمجتمع、而是在 نفس الوقت، تُشكل وسائل الإعلام هُويتنا الحالية والمستقبلية، فالمدخل الرئيسي لهذا هو نظام التعليم الذي يؤطر أذهان هؤلاء الشباب بالأفكار الصحيحة وقيم وطنيه قويه بالإضافة إلي تزويدهم بالإمكانيات اللازمة للاستفادة القصوى من الأدوات التقنية في عالم اليوم.

من خلال دمج فهْمٍ عميق للعلوم جنباً إلى جنب مع حب الدولة وتكريس وقت كافي للقراءة، يستطيع طلاب الغد التحكم بفعاليه فى فضاء الإنترنت وخلق رساله ايجابيه تؤثر تأثيراً مباشراًعلى محدودي الفرص .

وهذا بدوره سيحول وسائل الإعلام من محفِز للتطرف إلى داعم لفخر وانتماء المواطنين لكل ما تقدمه لهم أمتهم .

وبهذه الطريقة ، يكون التعليم محور رئيسي حيث يقود حركة اجتماعية شاملة تستند لمفهوم عربي أصيل يجمع بين القدرات الخلاقة وأدوار القيادة المؤثره ، بينما يعمل أيضًا علي تغذية روح الاستكشاف الذاتي عن طريق التعرف الي تاريخ وثقافة بلدهم الأصيلة .

لذلك، دعنا نسعى لإعادة تصور النظام التعليمي الحالي بما يتواءم مع احتياجات وعناصر عصرنا الحديث وذلك بإعداد جيلاً قادراً على استخدام الوسائل الاعلامية لتحقيق غاية نبيله ، وغرس جذور العقيدة الاسلامية الحميده داخل نفوس أبنائنا ليضعوا بذلك أساس حضارتهم الخاصة بهم والتي ستلبي حاجاتها الحالية والمستقبليه أيضا .

#توضيح

1 הערות