المخاطر الناشئة من ازدواجية الولاء: عندما تتقاطع المصالح القديمة مع السياسة الجديدة

بينما تستمر المؤشرات المتغيرة عالميًا - سواء سياسياً واقتصادياً، أو حتى صحياً - في تحديد أجندات الأعمال والتحديات القانونية، ثمة حالة فريدة تحتاج إلى مزيدٍ من التدقيق: الحالة القطرية لميليشيات الحوثيين وممارساتهم الاستخباراتية والقمعية.

باستحضار تحليل آلية عمل جهاز الأمن الوقائي ووكالة مكتب الأمن والمخابرات تحت سلطة الحوثيين، تبدو هذه الميول السلطةوية مألوفة ومعاكسة لأهداف الديمقراطية العالمية.

لكن ما يشكل نقطة الفرق هنا، هو وجود رفاق سابقين مشتركين بين نظام صالح السابق والنظام الحوثي الحالي.

هذا الربط الخطير ليس فقط دليلًا على عدم تغير بنية سلطتهم، ولكنه أيضا يدعم احتمالات لاستمرار سياسة الإقصاء والإلحاق بالمعارضة، بغض النظر عن الزاوية الجغرافية للأحداث.

ويتعين على اللاعبين الدوليين مراعاة إمكانية ظهور عقبات جسام تقف في طريق نجاح أي مفاوضات سلام مستقبليّة إذا ترك هؤلاء المسؤلون في مواقع их قوة الحالية.

وتتمثل النقطة المحورية في أنه بالإضافة إلى أهمّية الدعوة لحماية حقوق الأفراد والشعب كله、وعلى الرغم من كون الضربات على شعبنا مُبرَّرة لإيقاف جريمة ضد الإنسانية كاملة scale, إلا انه ينبغي لنا أيضًا التركيزعلى قبولقيقة إن عدم اِنجاز الحلول السياسبة دائماً سوف يكون له تكلفة أكبر من مجرد خسائر مادية: إنه يخلق جيوشاً وخلايا متفرقة تعمل سرا وتقاوم بقسوة ممن تنظر إليهم كمُعارضين لهم .

لذلك ، دعونا نسعى لتحقيق سلام مبنيٌّعلي توازنالقوي وليس فقط طبقة نخبوية حاكمة تمتلك القدرة الغاشمة .

#أداء

1 التعليقات