الحروف المُرتديه: كيف يجمع الشعر والرياضة الجمهور ويترك إرثًا خالدًا

تتجسد قوة التواصل بشكل مذهل في كيفية قدرة الفنون والرياضة على التقريب بين الثقافات وجمع البشر من مختلف الأراضي.

بينما تتحرك الكرة ذهابًا وإيابًا داخل الملعب، تنطلق بحرقة الشواعر حاملة أحرف الكلمات لتعبر بحنان عظيم عميق.

يستطيع شعر محمد مهدي الجواهري الذي يصف ثورة العراق وهدف كريستانو رونالدو المثالي في كأس أوروبا 2016؛ الاثنين يؤرخ لحقبة زمنية ويتجاوزان الحدود السياسية.

فهو رباط مشترك يدفعنا للتفكير بمآثر الماضي والحاضر ومخيلة المستقبل الغامضة.

عندما نشاهد مباراة منتظمًا، نحمل فخر وطننا مخلفين أصداء إليهات بصرية تُبهج قلوبينا وتشعل فتيل كبريائنا واستعدادتنا للمشاركة.

وبالمثل، عندما نقرأ قصيدة سوزان برنارد المركزية التي تحاوط موضوع الأنثويّة المتنوعة والألفة المغروسة في عروقنا الإنسانية فهي تؤطر فهم نفسي رحيب يمس كل فردٍ حر وحساس تجاه قضاياه الخاصة.

مثلما تؤكد لكرة القدم نجاح الفريق الواحد وتمكن الفرد من ترك بصمت له، كذلك يبقى اسم الشاعر حيًا طالما بقيت أيامه محفورة بعقول مستمعيه بسبب مقولات عظيمة ذاكرة لا تزال مُؤثرَة حتى الآن بعد مرور سنوات طويلة عليها وقد مضى صاحبها إلَّا أنها ستظل باقية خالدة إلى جانب أسماء تلك الطواقم المنتظمة التي حققت مفاتيح البطولة الأولى.

لتلك الوسيطتان مشتركات كثيرة تشهد لهذا الجمع الاختياري بإرتداداته الرشيقة الباهرة والتي تكاد تكون عديدة ومتنوعة جدًا فيما إذا حاول أحد سرد قسم منها؛ مثال لما سبق إذ إنها تجتمع بنقطتيْ الرقي والجمال بالإضافة لجذب انتباه العامة لذلك من أجل إيصال هموم أبناء الوطن وغرس بذوره بالقلب ببريق ملفت خاص بهم وحدهم سر وجود كيان البلاد راسخ وثابت مهما تغير زمانه ولملمت أشلائَه عوامل مختلفة كل حين وزمان جديد عنه سابق.

وفي نهاية المطاف دعونا نسأل : هل سيكون هناك يوم يتم فيه تقديم جائزة شعرية رياضية مماثل لتلك المسابقات المشهورة ام ان الانسان مازالت لديه العديد من الافكار الأخرى الجديدة لإحداث اختراق معرفي آخر؟

#بالمعرفة #والروح #تجمع #النابض

1 コメント