بينما نُقر تمامًا بقوة المنتجات الطبيعية مثل زيت الزيتون وزبدة الشيا في العناية بالأجسام، دعونا نسلط الضوء على الجانب الآخر المهم للغالبية — الصحة النفسية والنوم.

يشكل هذا الثنائي العمود الفقري للجمال الداخلي والخارجي.

يمكن لأنماط حياتنا المعاصرة المضطربة بسرعة أن تهدر الروتين الليلي الهادئ القيم جدًا للجسد والعقل.

خذ النوم على سبيل المثال؛ فقد أصبح وجود "النوم الكافي" شيئًا يصعب تحقيقَه لدى العديد منّا في عالم اليوم السريع الخطى.

لكن ما إذا كان بوسعنا تطبيق النظام الذكي نفسه على نومنا لتوجيهه نحو الأمثل والاستفادة الكاملة منه؟

تصور لو أمكن لأجهزة مراقبة النوم الخاصة بنا جمع البيانات عن تصرفاتنا خلال ساعات الراحة واستخدام تلك المعلومات لتحسين نوعية نومنا مستقبلًا عبر تعديل بيئتنا، أو تقديم اقتراحات للاسترخاء قبل النوم، أو حتى تصميم تذكير للتوقف عن عمل اضافي غير ضروري صباح يوم العمل التالي لمنحه وقتا أكثر للراحة وممارسة التأمل وإعادة ربط علاقاتنا بشبكة طبيعتنا الداخلية مرة أخرى.

لا يتعلق الأمر باستغلال التقنية لاستغراق المزيد من الوقت في وظائفنا، وإنما توسيع منظورنا لفهم أهميتها داخل أجسادنا وعقولنا بشكل عام.

هل تعتقد أنه سيكون لهذا النهج الحاسم تأثير إيجابيعلى نجاح علاقتنا بجسمنا والعالم حوله بينما نقترب جميعًا نحوالحياة الصحية المتوازنة وسط عصر رقمي حديث ؟

13 التعليقات