استراتيجيات ذكية للفائض المالي:

بينما تحتفل دولة الكويت بفائضها المالي الجديد، دعونا لا ننسى أن الوقت المناسب لاستخدام هذا الفائض بطريقة استراتيجية ومبتكرة.

بدلا من فقط رفع الرواتب أو توسيع حجم القطاع العام، هنا ثلاث خطوات يمكن أن تحقق تأثيرًا أكبر وأكثر دواما:

* خفض الرسوم التجارية: إن خفض الضرائب والرسوم التقليدية للمؤسسات المحلية والخارجية سوف يخلق بيئة أعمال جذابة ويعزز نمو اقتصاد السوق الحر.

وهذا سيحفز الإنتاج ويوفر مزيدا من فرص العمل ويضمن مستقبلا أكثر ازدهارا لكل من مواطني الكويت ورواد الأعمال الدوليين.

* زيادة الاستثمار في البنية التحتية: بينما نقوم ببناء طرق وجسور وطاقة متجددة وبنى مؤسسية حديثة، نحن نساهم أيضا في خلق مجتمع أكثر ديناميكية ومترابطا.

سيكون لهذه الاستثمارات الآثار الثانوية - التشغيلات الجديدة، معدلات المخاطر المنخفضة، وتمكين الوصول لأفضل الخدمات للسكان.

* تعزيز المعرفة البشرية: باستثمار المال في التعليم والأبحاث العلمية، سنستطيع فتح أبواب أمام جيل جديد مثقف ומعلم ومعطاء.

هذه هي الوسيلة الأكثر فعالية لبناء أساس قوي للاقتصاد والثقافة والحياة السياسية المستدامة.

لذلك لنقم باستخدام أموالنا بما يفيد أبنائنا وأحفادنا وحفظ ثروتنا الوطنية للتغلب علي مصاعب التحديث وللحصول علـي مكامن قوة لمواجهة غداً.

#الممثل #بتحليل

1 التعليقات