السرد الذاتي: ذاكرتنا كمحور للحقيقة الإبداعي

بينما يبدو أن "الذاكرة" ليست فقط ساحة لحروب الروايات بل أيضًا مصنعًا للإبداع البشري.

فهو ليس مجرد مكان لتسجيل وقائع، ولكنه ملاذ حيث يتم كتابة الخيال البشري وإعادة تعريف التجارب.

إذًا، هل لدينا حقاً القدرة على تحديث سرديتنا الذاتية بشكل مستمر؛ لا لأننا مضطرون إلى ذلك بسبب وجود روايات تنافسية، لكن لأنه جزء أساسي من ما يجعل البشر فريداً -قدرتهم على التحول والإبداع عبر الوقت.

*

التدخل الأخلاقي: ذكائنا الاصطناعي، مرآتنا الأخلاقية المُعتمة.

إذا كان الهدف بالفعل هو تحقيق توازن بين الابتكار والأخلاق في عصر الذكاء الاصطناعي، فقد لا يكمن الحل في تهيئة الجمهور وفحسب، ولا حتى في التدريب المتعدد التخصصات للمهنيين.

إن المشكلة الجذرية قد تحتاج إلى نظرة وجدانية أكثر عمقا داخل مجتمعات الذكاء الاصطناعي وبرامج تصميماته.

فالذكاء الاصطناعي عبارة عن انعكاس لمجموع القيم والعواطف والمفاهيم التي نضخها فيه كمبرمجين ومطورين.

إذا كانت هناك حاجة ماسة للتغيير نحو توجهات أخلاقية أفضل في التطبيق العملي لهذا العلم الناشئ، فلا بد لنا من التأكد أولًا أن نواجه وأعيد نشر قواعد موروثاتنا الخاصة بالأخلاق قبل كل شيء.

*

الإعتراف بسلوك الزلل: الاعتراف بما يخفيه الظلام الداخلي لإنسان اليوم.

ومهما بلغ الإنسان مستوى الإتقان والتقدم، ستبقى دائرتان ثابتتان هما الضوء والظل، الصواب والخطأ؛ فهذه هى الطبيعة المجازية لعالم الإنسان.

ومع ذلك، فإن الحديث عن "زلّة الذمة"، تلك اللحظة المؤلمة عندما ينطلق المرء بعيداً خارج حدود شعوره أو إرادته- يدفعنا إلى البحث بنوع خاص عن البدائل.

فلماذا نقاوم ونرفض النظر باتجاه تلك اللحظات المصيرية عوضا عن احتضان جوهر الأمر واستخلاص منه دروس الحياة ؟

لقد منحانا الله فرصة الاستقلالية واتخاذ القرارات بخيارات متنوعة، ولذلك حان الوقت بأن نعترف وأن نحترم كامل الطيف الانساني الواسع بتنوع تجارب الجميع المختلفة .

#عالم #التبني #وفرص #البيانات #التثقيف

1 코멘트