الفجوة الرقمية والجندرية: تهديد مستقبلي إذا لم يتم معالجته جذرياً

المساواة، سواء كانت في مجال العمل، التعليم، أو حتى في الاستفادة من التكنولوجيا، لا يمكن تحقيقها فقط عبر تقديم الأدوات (التكنولوجيا) دون معالجة القاعدة الثقافية والفكرية.

وقد يُحدث الأمر تغييرا مؤقتًا، لكن المحصلة النهائية قد تكون تضخيم الفجوات الموجودة بالفعل بسبب التحيز الجندري والأسلوب التربوي التقليدي الذي يُعطي الأولوية لأدوار محددة لكل جنس.

العالم يتغير بسرعة هائلة؛ فالقدرة على التعامل مع تكنولوجيا اليوم أمر أساسي لكل طالب، وكل امرأة، ولكل فرد يرغب في المنافسة في سوق العمل العالمي.

ومع ذلك، إن عدم مناصرة وإنشاء بيئة تعلم مناسبة ومحفزة -خاصة بالنسبة للفتيات والنساء- يستمر في عرقلة فرصهم.

فقد ثبت أن الأطفال الذين يشعرون بأنهم محل تقدير ودعم أثناء دراسة العلوم والتكنولوجيا يتجهون نحو مهن ذات توجه عالٍ للتكنولوجيا عندما ينمون ويصلون مرحلة اختيار الوظائف.

وهذه نقطة بداية مهمة للتفكير حول مفهوم المساواة الشاملة.

إن دور الآباء والمعلمين وأصحاب السلطة السياسية لا يمكن تجاهله أيضًا.

عليهم تعزيز المثل العليا للعقل المفتوح والاحترام والكفاءة بغض النظر عن الجنس والعرق والدين والخلفية الثقافية.

وهذا سيكون خطوة عظيمة نحو تقليل الاحتقار الاجتماعي والتقاليد الضيقة التفكير وجعل عالمنا مكاناً يدفع الجميع فيه الأمور إلى الأمام لتحقيق الإمكانيات الإنسانية القصوى.

1 Kommentarer