الارتباط المخفي: كيف يؤثر اقتصاد الطفرة على الصحة النفسية والبدنية

بينما نراقب اضطراب أسواق المال وانعكاساتها على المجتمع، خاصة خلال الفترات الانتقالية مثل فترة الشباب البالغة، من المهم النظر أيضًا بعناية في كيفية تأثر صحتنا بشكل عميق بهذه التقلبات الاقتصادية.

قد لا يبدو واضحًا على الفور أن صعود وهبوط الأسهم له أي تأثير مباشر على مستويات الكوليسترول لدينا، لكن هناك رابطًا غامضًا قد يفسر اتجاه الظاهرة.

تؤثر الضغوط الاقتصادية، سواء كنت مسؤولًا مالياً أو موظفًا متوسط ​​الدخل، بشدة على مستوى الاستقرار النفسي لدينا.

وقد وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من ضغط مالي أعلى كانوا أكثر عرضة للقلق والكآبة.

ويعاني هؤلاء الأشخاص أيضًا من ضعف الجهاز المناعي ويصبحون عرضة للأمراض المزمنة- وهو نفس التأثير الذي لوحظ نتيجة لتحولات الميكروبيوم المعوي الناجمة عن الإجهاد والاختلاف الغذائي.

إذن فالاقتصاد الحساس والذي يستشرف يوميًا هو عامل رئيسي مؤثر على نمط حياة اصحاب الأعمال والشباب باحثين عن فرص عمل والحاجة الملحة للحصول على دخل شهري الثابت(الأُجر).

وبالتالي فان التوتُّرات المالية طويلة الامد كونها مصاحب لهذه الفترة من العمر، بالتأكيد ستترك انطباعات جسدية ونفسية تثبت لفترة اطول .

ولذا ، فأدعوكم لاستكشاف الجوانب الغير مرئية لهذا الرابط المتداخل بين مخاطر السوق المُزدهِره وصحتنا الجسدية والنفسيه أثناء مرحلة النمو العقلي والعاطفي !

1 注释