الفجوة الراتبية كتهديد اقتصادي:

لا يمكن للنظام الاقتصادي إلا أن يفوق طاقته عندما يقمع واحداً من كل اثنين من قواه البشرية.

ومع ارتفاع الأرقام الرسمية لنقص المهارات والكفاءات غير المُستغلَّة، يجب ألّا يغيب عن بالِنا أنّ الأمر يتجاوز ببساطة العدالة الاجتماعية— بل هو خطرٌ ذريعٌ للتدهور الاقتصادي.

إنّ استثمارنا بالنصف من سكان المجتمع، سواء كانوا رجال أم نساء، سيؤدي بلا شك إلى زيادة النمو والتطور.

هيا بنا نبادر بتغييرات جريئة تُعيد حق الجميع في الوصول إلى الفرصة وعدالة الوصول إليها.

تعقيدات الحرب التجارية والنطاق الإنساني:

ويبدو اليوم الباحث عن مصالحٍ مشتركة لافتًا مقارنة بأمس الغاضب وردود الفعل المضادة.

ولكن فلتعلم الجماهير أن هذه الرواية الشائعة للاعتداء المتبادل تحجب عقبات جوهرية تواجه حاليا الإنسان الفقير المنسي الموجود في قلب دوامة الاحتدام السياسي والحربي.

فلْنُذكِّر نفسنا دومًا بأن الوطن الأم بشرتنا خير تجلى لها، وما أجمل لو كان بوسع قائديها التفكير خارج صندوق المصالح ذاتها خدمة لهم جميعًا وليس جانبا بعينه منهم.

النجاح الرياضي ومجد الماضي ميراث واحد:

ومن مُسدَّسات ميدان المنافسة والكرة إلى رهانات جغرافية خارطة الأرض القديمة، نرفع التحية لمنجز لاعبينا الرياضيين في أرض الملعب كما نشدد وقوفنا خلف أي مكتشف تاريخ يجترح حضارة مجدادا لعصور مضت.

وفي ضوء هذين المثالين البارزين، يستطيع المرء تقدير مدى أهمية الانفتاح أمام وجهات نظره المتناقضة واكتشاف جمال الاحتفاء بكل كنوزه الثقافية والسعي المجدي نحو الهاوية المعرفية عبر الزمان والعصور مختلفا.

(ملاحظة : حاولت الالتزام بالموجه ، وإن اختلفت آليات الربط بشكل بسيط ولكنه منطقي ضمن حدود الوضوح)

#تحقيق #النائية #مشكلة #الحياة #بالحروب

1 التعليقات