الوعي الذاتي مقابل الاستلاب الاجتماعي: كيف يمكننا تحديد ما إذا كانت أصواتنا هي الخاصة بنا بالفعل?

بينما تستخدم الحركات الاجتماعية غالبًا كمدرجات للتباهي السياسي، فإن الخطورة تكمن عندما تخدعنا الآليات التي تروج لفكرة التحرر بينما تستمر في خنق الأصوات البديلة.

وفي الوقت نفسه، تضفي الديمقراطيات طابع المغازل على نفسها؛ حيث تقدم خدعة جذابة تتجاوز واقع كونها أطر تحافظ على الوضع الراهن.

لكن الأمر لا يتوقف فقط عند استخدام القوي لأدوات محددة للتحكم والاستدامة — إنه كذلك حول كيفية تنحية صوت الناس جانباً لصالح تشكيل عقيدة جماهيرية ضخمة.

إن خطوط الدم والأزمات الكارثية ليست مجرد نتائج للحروب والصراعات الدولية بل أيضاً أدوية فعالة لمن يعانون من اضطرابات الصراع العالمي.

فهي توفر فرصة لمجموعة صغيرة لاستخلاص ثرواتها ودفع ديونها الوطنية -على حساب حياة أولئك الذين يجريtheir ذبحهم تحت وهم الدفاع المشرف عن العدل وحماية وطنهم .

إذا كان هدفنا هو مساءلة الحقيقة وعدم قبول الصورة الوهمية لواقعنا، فلابد لنا حينذاك من طرح أسئلة جريئة واستجواب كل شيء بما فيه علاقة السياسة بالحركة الجماهيرية والقوة الخفية خلف شعاراتها العريضة والضبابية.

فالهدف النهائي ليس مقاومة تلك المؤسسات التقليدية ذات النفس الطويل بمفردها وإنما محاولة فضح البيئة السياسية والاقتصادية والثقافية المتشعبة والتي تربط بينها جميعاً لتحقيق الغاية الواحدة والمتمثلة بسلب الحرية الشخصية وإضعاف روح المجابهة لدى البشر نحو نهوض مجتمع يسوده العدالة والحوار البناء.

النقطتان الأساسيتان المُقدمتان هما:

1) التركيز على تأثير الإعلام والتلاعب بالعقول عبر وسائل مختلفة لإنتاج رأي عام مدجن ومحدود الرؤية.

2) التأكيد على عدم وجود عدالة حقيقية داخل أي نظام سياسي قائم حاليًا وأن كل الادعاءات المتعلقة بذلك ترمي إلى خلق جو متوقع من الانقياد العام غير النقدي.

وهذه هي النقاط الجديدة والفريدّة مقارنة بالمحتويات الأصلية المقدمة سابقًا والتي تساهم بتوسيع دائرة البحث العقائدي حول موضوعات مطروحة بقوة ضمن السياقات الاجتماعية المعاصرة.

1 Komentar