🔹 العلاقة بين الدوافع والأداء: كيف تؤثر الدوافع الشخصية والموضوعية على تحقيق الأهداف؟

تعلمنا من مفاهيم علم النفس أن الفعل الإنساني يُقاد أساساً عبر "الدوافع"، والتي تنقسم إلى قسمين رئيسيين: 1- "الدوافع الفيزيولوجية": وهي الغرائز الأساسية الضرورية للحفاظ على الحياة مثل الطعام والشراب والحماية الذاتية.

2- "الدوافع الشخصية": هذه تشمل طموحات الأفراد وأهدافهم الخاصة، بما يشمل رغبتهم في التطور والتقدم والتَّميُّز.

الإنجازات الحقيقية تولد عندما تكون هذه الدوافع قوية ومتوافقة مع العمل المطلوب؛ فالهدف الواضح والدافع القوي هما المفتاحان تحقيق النجاح.

بناءً على قانون جذب الطاقة، يمكن صياغة هذه الفكرة بأن التركيز الذهني والعاطفي الجاد تجاه هدف معين سيؤدي إلى زيادة احتمالات الوصول لهذا الهدف.

لذا فإن الشغل على تغيير نظرتك للأمور وتحويل عبارات "أنا أريد" إلى "أنا يجب أن" ليس مجرد كلام عام ولكن خطوة عملية نحو التشغيل الأمثل لدافع داخلك وإحداث تغيرات فعلية في مسارك الشخصي والمهني.

بناءً على قوانين النفس وفلسفتها، يبدو أنه كلما كانت دوافعنا أقوى وأكثر توازنًا، زادت قدرتنا على مواجهة تحديات الطريق وخوض التجربة خارج منطقة الراحة المعتادة.

وهذا بالتأكيد هو مفتاح فتح أبواب جديدة للإبداع والإنتاجية.

🔹 ثورات الصراع العربي والإقليمي: رحلة الدمار والخوف المستمرة

على مدى السنوات الأخيرة، شهدنا تحولات كبيرة في المنطقة العربية حيث اندلعت ثورات ضد الأنظمة الاستبدادية سعياً لتحقيق الحرية والديمقراطية.

لكن سرعان ما تحولت تلك الثورات إلى ساحات لصراعات خارجية ودخلت جماعات متشددة مثل النصرة وداعش المشهد.

لقد لعب النظام التركي وروسيا والأذرع الإيرانية في العراق أدواراً مؤثرة، مما أدى إلى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار.

اليوم، نحن نشهد رجوع تلك القوات مرة أخرى، ويتساءل العديد حول مصائر هذه الدول والشعوب المضطربة بالفعل.

هل يمكن الوثوق بالأخبار الرسمية وحدها؟

استعرض الرأي القانوني أهمية مقاومة الأفكار المتطرفة عبر الإنترنت، خاصة عندما تُروج لنفسها كممثلة للإسلام الذي يدعو أساساً للعدالة والتسامح.

ومع ذلك، يجب أيضاً التنبيه إلى خطورة الاتهامات المبنية على افتراءات دون دليل

#الأنظمة #تعلمنا #مدى #وروسيا #الهدف

1 Kommentarer