في عالم يُنظم فيه التفاهم المُشترك بواسطة أدوات التواصل والسلطة، فإن المعرفة تصبح الأداة الأكثر قوة.

إذا كان من يحدد "الواقع" يختار الكلمات الدقيقة لتوجيه الرأي العام، فقد حان الوقت للتفكير في كيف يمكن لنا، كفنانين للكلام والمناقشة، استخدام اللغة نفسها لإحداث تغيير عميق.

بدلاً من محاكاة ما سبق، دعونا نسعى لإعادة تحديد المصطلحات والأيقونات - لأن من يتعامل مع رموز العصر الحديث برؤية فريدة له القدرة على تشكيل مجرى التاريخ ذاته.

1 التعليقات