التحديات المتعددة الأوجه: كيف يساهم اللجوء والتغير الديموغرافي في خلق حلول مبتكرة للتخلص من البلاستيك وحماية البيئة ضمن مجتمعات التعلم الرقمية الواسعة.

يتقاطع مشهد اللجوء العالمي والتغيرات السكانية بسرعة مع قضية عالمية ملحة أخرى هي إدارة النفايات البلاستيكية.

غالبًا ما تُجبر المجتمعات المضيفة الجديدة على التكيف مع محدودية الموارد والمواقف غير التقليدية، بما في ذلك الاعتماد المتزايد على المواد البلاستيكية للاستخدام الواحد بسبب عدم وجود البدائل.

لكن في نفس الوقت، يقدم هؤلاء اللاجئون معرفتهم ومهاراتهم وقدرتهم على الإبداع كصوت هادئ يحمل الحلول.

مع ظهور "بيئة التعلم" المترابطة عبر الإنترنت، يُمكن لهذه العناصر المختلفة -الحالات البشرية الصعبة، والعقول المهجرة، وهبة المعلومات الهائلة-أن تتداخل لأحداث تغيير جذري وإيجابي نحو الحفاظ على البيئة والصديقة للسكان الأصليين الجديد.

يستطيع النظام التعليمي القانوني والمناهج الدراسية الذكية مجتمعيين تحقيق هدف مشترك؛ وهو تقليل الإنبعاثات الكربونية الناجمة عن وضع وعزل المنتجات البلاستيكية قصيرة العمر باستخدام بيانات علمية كبيرة.

وستعتمد أدوات ومبادرات مستقبلية حول العالم على تحسين التصورات الثقافية وزيادة مستوى الوعي بشأن أهمية الحد من هدر الطاقة والبناء الأخضر والأسلوب حياة خالي من البلاستيك.

كما ستعمل تلك المشاريع أيضًا علي توافر حلول قابلة لإعادة التوظيف واستخدام المواد الأولية مجددآ داخل خصوصية البلدان الصغيرة مثل حوض البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط.

بالإضافة لذلك ، سوف تخاطب شبكات التواصل الاجتماعي المفتوحة وشبيهتها الغير رسميه تلك المسائل الملحة وذلك بتقديم تبادلات أصيلة وجذابة تتعلق بالتحولات الاجتماعية والتنموية المبنة علی أساس الخبرة الجمعية الخاصة بالمقيمين والسكان الآتيین بنهایہً .

إجمالاً, هذه الفرضية تعتزم بإلحاق الوحدة والكفاءة والثقة فيما يتعلق بكلا المجالان المختلفان--العجز الإنساني ورغبته بالإنتماء وإمكاناته الأصلية جنبا الي جٍانب حاجتنا لحماية وصيانةالمحيط الأرضي ووَكانِـيَّـه.

1 التعليقات