العادات: المفتاح للتغيير الإيجابي

العادات هي المفتاح للتغيير الإيجابي.

بينما الأهداف لها بداية ونهاية واضحة، والعادات مستدامة وليست مرتبطة بموعد محدد.

العادات أقل ضغطًا لأنها قابلة للإدارة والإنتاجية اليومية، والأهداف من ناحية أخرى تحتاج لانضباط كبير وقد تكون عرضة لعوامل خارجية.

إيجابيات العادات:

  • نتائج غير متوقعة: البدء بخطوات صغيرة يؤدي إلى نتائج أكبر مما تتوقع.
  • مثلًا، إذا وضعت لنفسك هدفا لكتابة ألف كلمة يوميا، فقد تشعر بالإرهاق.

    لكن بدء بقاعدة بسيطة كـ 200 كلمة يوميا قد يساعدك في النهاية على زيادة إنتاجيتك دون الشعور بالإرهاق.

  • الإستدامة: العادات تصبح جزءًا أساسيًا من روتينك اليومي وتظل معنا مدى الحياة.
  • فهي تمثل حوالي 40٪ مما نقوم به كل يوم.

  • تأثير المركب: عندما تكرس نفسك لعادة جيدة، فإن هذا التأثير ينتشر ويؤثر بشكل إيجابي على جوانب أخرى من حياتك.
  • بدلاً من التركيز على تحقيق الأهداف الكبيرة، ركز على بناء عادات صحية ومستدامة ستدفعك للأمام نحو أهدافك بطريقة أكثر طبيعية وراحة.

    يوم التغيير والتحديات

    في مثل هذا اليوم قبل عامٍ واحدٍ، بدأتُ مرحلة جديدة من حياتي عندما توليت التدريس في قرية "الثنيا" النائية.

    الرحلة مليئة بالتجارب المثيرة؛ فقد واجهت تحديات تتعلق بتوجيهي، حيث حاول صديق الحصول على نفس المنصب باستخدام تأثيره الواسع، بينما اكتفي بطبيعي بحياة أكثر هدوءًا وإيجابية.

    في الجانب الرياضي، حقَّق لاعب كرة القدم موسى ديابي انتصارًا شخصيًا عبر تسجيل أول هدف له مع فريقه الجديد أستون فيلا.

    ومن جهة أخرى، شهد المشهد السياسي تطورات مثيرة للإهتمام.

    يبدو أن الأمور ليست كما تبدو دائمًا؛ إذ كشف الأمر مؤخرًا تورط إحدى الشخصيات الرئيسية المرتبطة بعصابة عصائب أهل الحق في هجوم سفارة الولايات المتحدة الأمريكية.

    على الرغم من محاولتها الأخيرة لإطلاق سراح هذا الفاعل الرئيسي المحتمل بسبب مخاوفهم منه وهو تحت التحقيقات، إلا أنها لم تحقق نجاحًا حتى الآن.

    وتشير هذه الأحداث أيضًا إلى وجود تنازع سلطة داخل الدوائر السياسية العراقية، مما يسلط الضوء على مدى التعقيد غير المرئي للأوضاع الداخلية للدولة.

    فعلي سبيل المثال، يؤدي

#إيجابيات #الإستدامة

1 التعليقات