في ظل دوران عجلة الثورات الرقمية التي تفتح أبواب الفرص الواسعة أمام البشرية، تبدو الآثار غير المُدرَكة لأزمة عدم المساواة قريبة جداً من الظهور.

بينما يعمل الذكاء الاصطناعي كمُيسّر لتقدم العديد من المجتمعات، فهو يمثل أيضاً مصدر تهديد لفئة كبيرة منهم بسبب محدوديات الحصول على التدريب والدعم الضروريين.

قد يُستخدم الذكاء الاصطناعي كوحدة مُحفزة لوفرة المعرفة والاستقلال الاقتصادي لمن يتوفر لديهم فرص مساوية في التعلم والتفاعل معه، لكن للأسف ستستبعد تلك التقنية أولئك الذين حرمتهم ظروف حياتهم من تعلم مهارات العصر الحديث.

لنبدأ نقاشاً حيوياً حول الطرق العملية التي يمكن بها جعل الذكاء الاصطناعي مصدراً مشتركاً للنمو والازدهار لكل فرد بغض النظر عن خلفيته الاجتماعية والجغرافية.

هناك تحديات هائلة تتطلب حلولا جريئة ومتجددة للحفاظ على روح الإنسانية ووحدة مجتمعاتها، حيث يحتاج الجميع لقارب الإنقاذ الذي توفره تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين - وليس انغراق بعضهم فيه وحدوث اضطراب لآخرين.

1 التعليقات