في ظل سعي المنطقة نحو الاستقرار، تبقى قضيتا التوظين ورأس المال البشري محورَيْن هامَّين لمستقبل المملكة العربية السعودية ضمن رؤيتها الشاملة ٢٠٣٠.

يعمل قرار تعيين مرعي بن حامد القحطاني مؤشرًا واضحًا على مدى اهتمام الدولة بخلق بيئة عمل تنافسية تضمن مشاركتها للمواطن السعودي.

ومن ناحية أخرى، يشغل الصراع المستمر صدارة أخبار السياسة الدولية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

رغم المصاعب التي واجهتها العملية السلمية عبر الأعوام، تبقى فكرة دولتين كحلٍّ ضروري لبناء مستقبل آمن لكل من إسرائيل وفلسطين.

ويتعين على اللاعبين الأساسيين، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بذل المزيد من الجهود الدبلوماسية وتحسين ظروف حكم فلسطيني فعال.

كما يلزم وضع حد لدور المؤثرين الخارجيين المُزعِجين ومنح الأولوية لقضايا شعبهما أولاً وأخيرا.

وبهذه الروح، يمكن للسعودية ولغيرها من البلدان الفاعلة في الشرق الأوسط فتح باب التجارب والتعاون الدولي أكثر، بهدف تحريك عجلة اقتصاداتها وجلب مزايا أوسع لصالح مواطنيها.

فالخبرة الجمعية والتبادلات العلمية والثقافية ستساعد حتماً الجميع على تقدُّم أفضل ونظام عالمي أكثر انسجاما واتساقا للأجيال الجديدة.

1 التعليقات