التحول الحتمي: الذكاء الاصطناعي وإنشاء عقلية متعاطفة

لا يكمن جوهر تعميم الذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء الأكاديمي أو المساعدة اللوجستية فحسب، ولكنه أيضًا فرصة لاستحداث نهج جديد لفهم واحتضان البيئات العاطفية داخل الفصل الدراسي.

يجب أن تشكل القدرة على التفريق والتواصل باستخدام اللغة الطبيعية وقراءة العواطف منطلقَ طفرة تكنولوجية التالية- إذ يحسن نظام الذكاء الصناعي العلاقات الوجدانية والمشاركة الشخصية للفصول الدراسة بينما يقوم أيضاً بتخفيف الضغط عنه كفرد مسئول وحدها .

وهذا التحول قد يفتح آفاق جديد للعلاقة بين مدرِّس ومُتلمِد بعيدة كل البُعد عمّا كانت عليه سابقاً, وبالتالي تُعيد صياغة واقع التربية التعليم بأسرها بإطار يُركز علي الشعور الجماعي للإنسان عوضآ عن الشغل الأمني الروبوتِي المُعتاد !

1 التعليقات