بينما قد يؤدي التحول نحو التعليم الرقمي إلى زيادة الوصول والكفاءة,却也 يهدد جوهر التجربة التعليمية التقليدية التي تعتمد على التواصل البشري المتبادل والتفاعلات الاجتماعية.

إن الغوص العميق في عالم الأتمتة التعليمية والمستند إلى الذكاء الاصطناعي - رغم أنه يعد بإمكانيات مذهلة للتخصيص والإرشاد الشخصيين - يغفل عن دور الحيز الجسدي الذي تساهم فيه البيئات المدرسية الحقيقية بتعزيز المهارات اللازمة للعيش الاجتماعي وتعلم الطلاب كيفية العمل كجزء من فريق والتعامل مع الصراعات بشكل فعال.

بدلاً من تصور العالم خاليًا تمامًا من المدارس التقليدية, يجب علينا الاعتراف بالقيمة غير القابلة للاستبدال التي يتمتع بها التفاعل الإنساني والحفاظ عليها ضمن محيط التعلم الذي لا يزال متوازنًا ويضم الجانب الرقمي أيضًا.

1 التعليقات