عنوان: تعزيز الأسرة كركيزة للمجتمع المتحضر:

يتجذر مفهوم الأسرة الراسخ في جذور الثقافة الإسلامية، حيث تُشاد قواعد التعايش المُستدام على احترام الأفراد وحفظ Dignité حريات بعضهم البعض.

فالقرآن والسنة هما المصدر الرئيسي لإرساء حقائق واضحة بشأن التواصل والعناية داخل المنزل الواحد.

إن الأساسَ لصنع مُجتمَعٍ متحضِّر يقوم بتقدير الأولويات والقيمة الفريدة لكل عضو ضمن هذه الوحدة الاجتماعية.

لذا، عندما نحافظ ونعمل على دعم روابط وثيقة بين أفراد العائلة، فإننا نساهم بنشر ثقافة الحب والتسامح والمعونة المتبادلة خارج جدرانه أيضًا.

ولتطبيق تلك المقاصد نبصر عدة إجراءات عملية :

1️⃣ تبادل المعارف وتعزيز روح الاخوة عبر مشاركة تجارب حياة اليومية واستخلاص دروس منها .

2️⃣ توفير فرص للقراءة والاستماع لفلسفات تدعم فهم أفضل لأبعاد الحياة المختلفة بما يحقق توافق افراد الاسرة حول رؤى مشتركة للحياة المثلى.

3️⃣ تقديم نماذج حسنة ومعبرة للإنجازات الذاتية والإدارية داخِل و خارِج منزلك ابتغائاً لتطبيقه عملياً .

4️⃣ فتح نقاش مفتوح لحلول مقترحة لمشاكل قد يصادفوها أثناء مراحل قملهم الدراسية والحياة المهنية ، حتى يشجع رواحتهم نحو اكتساب خبرات جديدة وحديثة بمشاركة آرائهم وطموحاتهم الشخصية بحرية واطمئنان وسط اهتمام اهل البيت بهم ودعم توجههم لما يفيد ويصل بهم لأهداف ساميه بإذن الله عز وجل.

ومن ثم، باتباع الخطوات سالفة الذكر وغيرها كثير – إذا ما سعينا إليها بصبر واحترام– سنصل حتماً لبناء مجتمع بسيط لكن مهيب النفس وفي الآن ذاته راقي الأخلاق متمسكا بالقيم السامية المنبثقة عن دستور الدين الاسلامي الرحيم!

#المساواة

1 التعليقات