في ظل تراجع الأوضاع العالمية التي تشير إليها كإعادة للحالة "العالم الذي يتحلل"، فإن الاعتماد المتزايد على وسائل الترفيه الجماعية مثل الأفلام والمسلسلات قد يخلق بيئة أكثر انغلاقًا واستهلاكاً بدلاً من التعلم والتفاعل الإبداعي.

بينما يبدو هؤلاء المنتجون والمستهلكون للمحتوى متسابقين نحو التقدم، فقد يُفصلون عن اكتشاف آليات ومعرفة حقيقية تساعد المجتمع على تجنب دورة التاريخ المعاكسة.

ربما وقت الاستثمار ليس فقط في إنتاج وتوزيع الفنون الرقمية ولكن أيضاً في برامج تثقيفية وإعلاء القيم المعرفية والأخلاقية البناءة.

1 التعليقات