روابط الماضي والمستقبل المتشابكة: دروس من التجارة القديمة بين اليمن والصين

تعكس قصة التبادلات التجارية المبكرة بين اليمن والصين قوة وقدرة الإنسان على بناء روابط تتجاوز حدود الجغرافيا والثقافة.

فقد كانت طرق البحر الحمراء ذات يوم شريان حياة للأسواق العالمية الناشئة؛ فهذه الطرق -التي كان لها بصمتها الأكبر في ميناءٍ بحريّ يُدعى مُنجَلَّقا (المُفترض) والذي أصبح فيما بعد عاصمةٌ للحضارة السبئية– مثَّلت جسراً لأفكار منتجات وثقافات متعددة.

وبينما يستمر العالم اليوم في تنويع شبكاته الدولية وتحويلها رقميًا، يجب علينا أن نعترف بأن التعلم من أسلافنا ليس مجرد دراسة تاريخية بل إنه الطريق نحو فهم أفضل لعالمنا المعولم الحالي وكيفية إدارة تعدده بطريقة شاملة وعادلة اجتماعيًا واقتصاديًا بيئيًا.

الثبات وسط الاستقطاب: تأثير الرؤية الثابتة في عالم يتغير بسرعة

ومن هذا السياق، يدفعنا حديث مارسل كويلر عن عدم تركيزه على مصائبه الشخصية وإنما تركيزه بدلاً منها على أدائه المهني وأداء فريقه للأمام لتساؤل عميق بشأن قدرتنا كمجتمعات حاليه للإلتقاء عند نقطة اشتراك واحدة رغم تفاوت وجهات النظر لدينا كلعبة كره قدم كرياضة جماعية رائعة.

فاللاعبون والفِرق حين يعملون تحت سقف هدف مشترك يفوق حجم المصالح الذاتية ، يصبح نجاحهم مضمون أكثر حتى وان اختلفت توجهات ادارتهم .

وهكذا أيضا، يؤثر قادة الأعمال والشخصيات العامة عندما يساعدون جهودهم ضمن رؤية أكبر وأكثر شمولا –مثل رعاية البيئة والتوعية المجتمعية وتعزيز السلام العالمي -على إبراز ثقتهم وفى نفس الوقت إلهام الآخرين باتباع مثالهم الإيجابي .

القانون فوق الجميع : توضيح خطوط واضحة للجميع

وأخيرا وليس آخرا، ينوه تغليق وإغلاق بعض مؤسسات اللبن المقيمتين خارج اللائحة الحكومية الرسمية للتحذيرات الخفية المخيفة التي قد تلحق ضررا لا يمكن اصلاحه بحياة الناس إذا تجاهل المسؤولون والقادة السياسيون مسؤولياتهم اتجاه المواطنين العاديين بانزال العقوبات اللازمة عليهم إن تخلفوا فى تقديم خدمات احترافية بجوده عاليه والسلوك النموذجي وفق قوانين صارمه تساهم بالحفاظ علي امن واستقرار البلاد .

وعلى الرغم من اختلاف الظروف والأسباب لهذه الحالة الغلق المفروض،الا انه تبقى الرسالة الرئيسية ثابتة وهي :الديمومة تكمن داخل احترام دستور الوطن واتباع نظام العداله المفتوح أمام كافة الأحرار.

#إفريقيا #قانوني #تأهل #تمحى

1 التعليقات