الهوة المتباينة: هل يتحول التعليم إلى مصنع للنخبة؟

في عصر تتباهى فيه مجتمعاتنا بتعدد الفرص والثقة بالعقل البشري، يبدو أن لدينا مشكلة أساسية لم تتم مناقشتها بما يكفي: كون التعليم أحد الآليات الرئيسية لإدامة عدم المساواة الاجتماعية.

يتساءل البعض إن كانت الجامعات تجمع تحت سقف واحد الطموح الأكاديمي والأوضاع المالية، مما يؤدي إلى ترك الكثير خارج اللعبة.

لكن ربما يتم تجاهل السؤال الأكثر أهمية: حتى لو نجح شخص ما في اجتياز تلك العقبات، هل بالفعل يقوده الطريق الذي تمت تهيئته له - سواء كان تقليدياً أو مبتكرًا - نحو حياة يعيشها ضمن حدود رؤية وقدرة والده أكان غنيا ام فقيراً ؟

بينما نتحدث عن دروب مختلفة تؤدي للسوق والشركات الكبيرة ، يجب ان نسأل : كم عدد هؤلاء الرواد من رجال الاعمال والمبتكرين الافراد الذين تحدوا طرق الحياة التقليدية وقدروا بمفردهم خلق مساراتهم الخاصة، بعيدا عن شبكات الاموال والقصور الدراسية؟

وهل يمكن لكل طفل، بغض النظرعن خلفيات الاسرة او القدر الجيني ,أن يحقق نفس الاحساس بال自立 والاستقلال الذاتي؟

النظام الحالي يشجع نوعاً واحداً فقط من النجاح – وهو النوع المحسوب والجغرافي .

إنه ينتج لنا موظفين ماهرين ولكنه يتجاهل الفنانين والمعلمين والعاملين بلا انتماء لشركة محددة ومحبي التجريب والخيال .

فهو يغذي المنافسة الصغرى ويتجاهل الاستكشاف الكبير外界。

ثم هناك نقطة جوهرية تكمن فيما يسميه بعض الغيورون "عرقلة للفقراء".

فالمدرسة ليست المكان المعتمد لتحرير اﻹنسانيةبل هي مكانينشاء ثقافة جيئةولوجة.

فهي تزرع داخل طلبتها الإعتقاد بأنه بإمكانهم "عمل مال"، وليس لديهم خيار الا عمل "للآخرواغيرهما.

" إنها تدفعالأطفال باتجاه المهن ذات الثواب المادي المرتفعوت\}\{ترتيب رغباتهنرفلتعلم الفنونالبصريةوالرياضياتالخلاقة.

وهكذا, فإنها تضيق مجال الاختياراتالثقافيةللوالدينلفقرٍامازالوايستنزفوكسبالغنىليس إلا.

}{\fnArabic Typesetting\fs25\c773333هذامثلمسكٌواسطةمؤثرلدافيتقسيمالمواردوثرائُمصائدالتنموية!

} {\fnArabic Typesetting\fs25\c773333}إنْشعرتبّاكيِنَدرسةتقومبدعمالشبابالفقيرومساعدةالمُحتاجيمعالجنبالمصالحة!

حيثيتمُارسالتوظيفالسريع*يتسبببشكلعاكسينتحجبدخولالسدادالقليلاليتأخذالأغنياءمزيداً !

وأهمالشيء:أيظاهرةهذهالتلاعبمعمستوياتالسعادة؟

!

إذنوْيسعىالطالبلمجاراةالملكيةالكبرى؛ومنبعدهيهات!

ويبدوأننيأجد نفسيأتفق معكمعليأنهيجتبزملكوقتكخاصتكأوحتىحياتكامحدة!

1 التعليقات