في عالم يتصارع فيه الماضي والحاضر والمستقبل، لا يمكن تجاهل قيمة التعلم والبحث العلمي.

بينما نحتفل بالإنجازات الباهرة كالعمليات الجراحية الفريدة في سوريا والتي تنير طريق الطب، يجب ألا نغفل الجانب الأكثر أهمية وهو الوقاية.

إن تعليم الأطفال قيم التسامح والاحترام والحب للبشرية بكاملها سيمنع انتشار الفكر المتطرف ويحافظ على سلام واستقرار المجتمعات.

كما أن دعم البحث العلمي وتعزيز دور الجامعة كمؤسسات معرفية ستكون عامل رئيسي في تحقيق هذا الهدف.

فلنتذكر دائماً أن التقدم الحقيقي يأتي من خلال الوقاية وليس العلاج فقط.

#التعليمهوالمفتاح#البحثالعلمي#التسامحوالحب.

#وأكثر #نيوم #وشركاته #الرائع

1 التعليقات