احتراف كرة القدم بمصر.

.

بقايا احتكار !

إن نجاح أي نظام رياضي يقوم على فلسفة السوق الحرّة والمنافسة النزيهة؛ إذ إن هيمنة نادٍ واحد تقتل الحماس لدى المشجعين وبالتالي تقلل الدخل والإقبال الجماهيري وهو ما ينطبق أيضاً على صناعتنا المحلية هنا بمصر حيث باتت بعض الأندية الكبيرة تحتكر كل شيء ولا تسمح ببزوغ نجم آخر مهما بلغ مستوى أدائه ومهما حققه من إنجازات وهذا أمر مؤسف للغاية ويجب أن يتغير لأنه سيساهم بلا شك في تطوير الرياضة عموما وزيادة شعبيتها وجذب المستثمرين الذين يبحثون دائماً عن الفرص الجديدة للاستثمار.

وفي ظل انتشار فايروس كورونا المستجد أصبح الاعتماد أكثر على التقنيات الحديثة كوسائل للتطهير والقضاء على الفايروسات والبكيتريا الضارة وقد برز ضمن هذا السياق استخدام الأشعة فوق البنفسجية ولكن لا بد قبل تطبيقها عمليا مراعاة عدة عوامل منها نوع سطح التعريض للفلاشات ومعدلات شدتها الزمنية وكذلك حجم مساحة المكان الذي سنعمل به وغير ذلك الكثير حتى نتجنب مخاطره الكامنة والتي قد تكون وخيمة إذا لم تؤخذ بعين الاعتبار عند بدء عملية التنظيف هذه.

أما فيما يتعلق بالعقار الشهير روكتان والذي يستخدم لمعالجة العديد من حالات حب الشباب المزعجة فلابد من اتباع تعليمات صارمة لاستعماله نظرا لما له من تأثيرات جانبية خطيرة خاصة بالنسبة للنساء الحوامل فعند الرغبة باستخدامه يجب القيام بفحص دم شامل ودوري للكشف عن نسب الانزيماات ووظائف الجسم المختلفة وذلك لتجنب المضاعفات المستقبلية.

وفي عصرنا الحالي ومع تقدم وسائل الاتصال وانتشار شبكات الانترنت أصبح بامكان جميع العاملين بالحقل الصناعي والعسكري وغيرها كثير الحصول على بيانات مفصلة حول كل صغيرة وكبيرة تخص شركتهم أو مجال عملهم وهذا بالتأكيد سوف يقود العالم الى مستقبل مختلف جذريا عما هو موجود حاليا لكنه ايضاً يحمل معه مسؤوليات اكبر اتجاه البيئة والتلوث وما يحدثه من تغييرات جذرية فيها ولذلك نرى بأن تبني مفهوم ”المسؤولية المجتمعية“ اصبح ضرورة وليسى خيارا لمن يريد الاستمرار والاستدامة طوال العقود المقبلة.

فالعالم يتطور بسرعة البرق ونحن امام مسؤولية تاريخية تتمثل بتحقيق نوع من التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي وحماية البيئة وصيانة حقوق اجيال الغد القادمين .

.

.

إنه زمن القرارات الصعبة ولكنه ايضا زمن الانجاز الكبير لمن يستطيع استيعاب الواقع الجديد والتكيف معه بشكل صحيح!

#الأكثر

1 التعليقات