"الفن كجهاد": هل يمكن للسينما أن تصبح ساحة للمعركة؟

في الوقت الذي يشهد فيه العالم تحولات جذرية، يصبح دور الفن أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وبينما يناقش بعض العلماء آثار الطاقة النووية، ونعرض أمثلة ملهمة من حياة بيتهوفن وكيم كارداشيان، هل يمكننا النظر إلى السينما كوسيلة فعالة للتغيير المجتمعي؟

نيكي كريمي، صانعة الأفلام الإيرانية الجميلة، تبدو وكأنها تجيب بنعم قطعيّة.

أفلامها ليست مجرد أعمال سينمائية؛ إنها أعمال جهادية ذات معنى عميق.

فهي تتناول مواضيع حساسة مثل الظلم والقهر، مما يجعل منها منصة للتوعية الاجتماعية والنقد السياسي.

لكن ما هو "الجهاد" في السياق الحديث؟

إنه ليس بالضرورة حرباً أو قتالاً.

بدلاً من ذلك، يمكن أن يعني الجهود المتواصلة لتحقيق العدالة والسلام.

وفي هذا الضوء، يمكن اعتبار السينما أحد أشكال الجهاد لأنها توفر لنا الفرصة لفحص ومعالجة القضايا العالمية الملحة.

إذا كانت الطاقة النووية يمكنها تقديم حلول نظيفة ومستدامة، وكذلك الفن يمكن أن يقدم رؤى جديدة حول تحديات الإنسان.

بالتالي، لماذا لا نستغل هذا المصدر الغني لبناء جسور التواصل وفهم أفضل للعالم من حولنا؟

هل ستكون السينما حقاً ساحة للمعركة الجديدة؟

دعونا نبدأ المناقشة.

#الثقافةوالفن #التغييرالاجتماعي #الجهادفيالعصر_الجديد

1 التعليقات