**بناء مستقبل مستدام.

.

.

هل هي رؤية أم حقيقة؟

إنَّ ما شهدناه مؤخرًا من تعاون دولي وتنافس رياضي بروح رياضية يُظهر لنا أنَّ المستقبل المأمول ليس ببعيد المنال؛ فهو يتطلَّب فقط بعضَ العزم والإرادة لبلوغه.

وفي الوقت الذي نحتفل فيه بإنجازات الماضي ونستعرضها بفخر، يجب ألَّا نفوت فرصة التأمل فيما ينتظرنا وما يمكن صنعه الآن لتأمين غد أفضل.

لقد فتحَتْ أمامنا أبوابٌ لا حدود لها للإبداع والابتكار، سواءٌ في مجال الهندسة المعمارية باستخدام المواد الجديدة الصديقة للبيئة والتي تقلِّل من هدر الطاقة والموارد الطبيعية، أو في تبني نظام حياة أكثر صحية مثل حمية الكيتو التي تعالج العديد من الأمراض المزمنة المنتشرة حاليًا.

كما أنه لمن الرائع أيضًا اكتشاف جذور تراثنا المحلي وفهمه حق فهم، فعلى سبيل المثال، إنَّ دراسة أشجار الغاف في السلطنة يكشف الكثير عن ارتباط الإنسان القديم بالطبيعة وكيفية تأثر اللغة العربية بهذه النباتات المحلية.

وعندما ننظر لهذه المشاريع المختلفة بعيون مفتوحة وقلوب متشوقة للمعرفة، سنكتشف أنها ليست سوى خطوات أولى نحو إنشاء كوكب أخضر ومُزدهِر حيث يعيش الجميع بسعادة وسلام ضمن بيئة نقية وحيوية.

فلنتخذ القرارات الصحيحة اليوم لنضمن رفاهية الأجيال القادمة ولنترك لهم أرضًا نظيفة وغنية بالحياة بكل معنى الكلمة!

#مستقبلالأرض #التنميةالمستدامة #الغذاءالصحي #العمرانالايكولوجي

1 التعليقات