في حين نبحث عن طرق أكثر فعالية لإدارة البلاستيك وتقصير فترة عمره الافتراضي، ربما حان الوقت لتوجيه الانتباه نحو مصدر أكبر للمشكلات البيئية: إنتاجه غير المحدود.

هناك حاجة ملحة لمراجعة شاملة لسلسلة توريد البلاستيك العالمية؛ بدءاً من المواد الخام وحتى عملية التصنيع والاستخدام والتخلص منه.

قد يكون العالم خالياً من البلاستيك هدفاً طموحاً، لكن ذلك يتطلب تحولاً كبيراً ونظاماً بيئياً مختلفاً تماماً يضع الكوكب فوق الربح.

وفي غضون ذلك، فإن التركيز الوحيد على التكنولوجيا وإعادة التدوير لا يكفي لمعالجة جوهر القضية – وهو طلب المجتمع بلا حدود والذي يحركه الاستهلاك والإسراف.

كما أن تغير المناخ يشكل تهديدا وجوديا آخر يستدعي اتباع نهج شمولي ومتكامل لحل مشكلة التلوث بالبلاستيك ومخلفاته الضارة بالكائنات الحية والحياة البرية والنظم الطبيعية للأرض جمعاء.

فلابديل أمام البشرية سوى التحلي بالإرادة السياسية والشجاعة لاتخاذ قرارات جريئة لصالح مستقبل مستدام وصحي لكل الأحياء والكواكب الأخرى أيضاً!

#إعادة #عمليات #أننا #سيطرت #تحد

1 التعليقات