مستقبل التعليم.

.

بين الواقع الرقمي والاحتياجات البشرية

في ظلّ التسارع التكنولوجي الذي يشهده العالم، يبدو أن المستقبل يرسم صورة مختلفة تمامًا لما اعتدناه في عالم التعليم التقليدي.

فهل سيصبح التعليم الرقمي حقيقةً لا مهرب منها أم أنه قد يؤدي لفصل اجتماعي وثقافي أكبر مما نراه حالياً؟

وهل يكفي اعتماد الذكاء الاصطناعي وبعض الحلول الخضراء لتلبية احتياجات الطلاب وأهداف المجتمع الحديثة؟

إن كانت الخطوات الأولى باتجاه التعليم الرقمي ضرورية ومطلوبة، إلا أنها تحتاج لإعادة نظر جذرية.

فعوضاً عن الاكتفاء بتقديم منصات تعليمية ذكية، يتعين علينا إعادة هيكلة الأنظمة التربوية برمتها بما يناسب القرن الحادي والعشرين.

ويتضمن ذلك دمج جوانبه المختلفة سواء كانت أكاديمية، نفسية أو حتى صحية.

كما يستوجب أيضاً خلق بيئات تعليمية صديقة للطبيعة واستخدام الطاقة النظيفة كأسلوب حياة وليس فقط ضمن مبادرات عرضية.

ومن هنا يأتي دور البحث العلمي والدراسات الاجتماعية والنفسية لمعرفة مدى تأثير هذه التحولات العملاقة على الشباب.

فالأمر يتعلق بمستقبل أجيال كاملة ولا مجال هنا للخسارة مهما بلغ حجمها.

لذلك فلنتخذ خطوات مدروسة ونضع نصب أعيننا دائماً رفاه الإنسان باعتباره جوهر أي مشروع تطويري ناجح.

#إليه

1 التعليقات