هل يفقد الجيل الجديد هويته وسط بحرٍ من المعلومات؟

مع توسُّع نطاق الوصول للمعرفة والمعلومات الرقمية، يتزايد التحدي أمام الأجيال الشابة للحفاظ على جذورها وهُويتِها الأصيلة.

فالمكتبات الافتراضية والتطبيقات الذكية تقدّم عالمًا واسعًا من الفرص لكنها أيضًا تحمل بذور الهيمنة الثقافية.

إن سيطرة شركات كبرى على اختيار ما يُعرض وما لا يُعرَض يمكن أن يؤدي لحجب جوانب مهمة من تراثنا وحقوق الشعوب الأخرى.

لذلك يجب علينا كمجتمعات عربية وإسلامية تبني أدواتنا الخاصة ونشر ثقافة محلية غنية تحافظ على أصالة شعوب المنطقة وتعزز انتماء شبابنا للأرض والإنسان هنا بدلاً من جعلهم أسيرين لمعايير عالم افتراضي بعيد كل البعد عمّا ألفوه وتربوا عليه منذ طفولتهم الأولى.

فلنجعل للتكنولوجيا دورٌ فعال نحو مستقبل أفضل وليس عاملا مدمراً لماضي عريق وحاضر قوي!

1 التعليقات