هل يُبرِّر رأس المال الغربي جرائمه باسم "التنمية" بينما يتم تصوير كل فعل مسلم كدفاع على أيديولوجية؟
إذا كانت القوة هي المحك، لماذا تظل أفعال الغرب غير مشكوك فيها دائمًا؟
نحن ندخل عصرًا حيث يُطلق على المسلمين "أجانب" في بلادهم، بينما تعتبر الغربية أبدية.
لكن من يستفيد من هذا التقسيم؟
وما الحقيقة المخيفة وراء عدم ثقة العالم بالمسلمين، إلا مصلحة أولئك الذين يتحكمون في الأسواق الإعلامية العالمية؟
هل نستطيع حقًا أن نتجاهل كيف تُدار "الإرهاب" و"الجريمة" بشكل انتخابي، مع إبرام صفقات سرية لإبقاء الأمور على حالها؟
أو هل نستسلم بلا تحدي لهذه المعايير غير المتكافئة التي تحد من حريتنا وحرية صوتنا في العالم الأكبر؟
من يضيف البارود إلى مشاعل الانقسام، لكي نحن دائمًا على أدنى استعداد للجريمة في ذهن الغرب؟
هل تُوضح المخططات الإعلامية التفصيلية كيف يتم تشكيل حقائق مشوهة بعناية لتعزيز سرديات معينة؟
هذه أسئلة لا مُجاب عنها إلا إذا قام الأفراد والمجتمعات بالتوقف والتفكير في كيفية تحدي هذه النظم المستبدة.
فلن يتغير شيء ما لم نُسيطر على سردياتنا أولًا، ولن نُسيطر على ذلك إلا إذا بدأنا في تحدي الأساطير التي يتم بناؤها حولنا كل يوم.
فكروا: هل ستبقى صامتين وتتبعون القصص المتداولة، أم ستُجزئونها لتكشف عن مكائد تستغل ثقافاتنا بأكملها؟
لا يمكننا السماح لهذه التصويرات المعيبة أن تسرق من شخصيتنا وثقافتنا.
إنه الوقت المناسب للتعامل مع الأسئلة، وليس فقط استقبال الإجابات التي يعطيها الذين يفرضون قوانينهم على العالم.
? #تحدث_في_صوتك #السرديات_الأقلية #خارج_الإطار #تشكيل_الحقائق #استفسروا_ولا_تمنعوا --- **هذه ليست مجرد تبصرات، بل دعوة للاعتراف والتصدي.
هل تستعد؟
**

12 Kommentarer