هل الصحة الجسدية والنفسية مجرد وسائل للحفاظ على الإنتاجية؟

ربما حان الوقت لإعادة النظر!

بينما تحتفل الأمم المتحدة بعام التمريض وتؤكد على الدور الحيوي للمهنيين الصحيين في حياتنا اليومية، لا ينبغي لنا أن نغفل عن حقيقة أن العديد منهم يعملون ضمن ظروف مرهِقة ومرهَبة.

هذا الوضع يتطلب اهتمامًا أكبر بتوفير البيئات الداعمة والموارد الكافية لهم ليواصلوا تقديم رعاية عالية الجودة.

إن الاهتمام بصحتهم ليس أقل أهمية من دعم المرضى الذين يعتنون بهم.

دعونا نعيد تعريف معنى «الصحة» ليشمل كلاً من مرضاكم ومن يقومون برعاية صحتكم.

إن الاعتناء بمن يعتنون بنا هو خطوة ضرورية نحو مستقبل أكثر صحة وإنصافاً.

#عامالتمريض #الصحةللجميع #الإنسانيةقبلكل_شيء

#الوصفات

1 التعليقات