إن التركيز الزائد على التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي في العملية التربوية قد يحرم المتعلمين من مهارات حياتية هامة كالقدرة على التعامل مع الآخرين وفهم العلاقات الاجتماعية بشكل أفضل وتعزيز خيالهم وإبداعيتهم وحلول مشاكل الحياة الواقعية.

كما أنه سيؤدي لتكوين عادات اعتماد الطالب الكبير على التقنية مما يحد من فرصه للتجربة والخطأ واستنباط النتائج بنفسه وهو جانب مهم جدا للتطور الشخصي للفرد.

لذلك فعلى الرغم من فوائد استخدام التكنولوجيا في مجال التعليم والتي تساعد بلا شك في تقديم مواد تعليميه متنوعة ومرنة وجاذبه للطالب الا انه ينبغي عدم اغفال الدور الحيوي للمعلم كشخص مؤثر ومشجع وموجه للطالب والعمل علي تحقيق التوازن المثالي بينهم وبين ادوات التدريس الحديثة وذلك حفاظآ على جوهر عملية التعليم والذي يقوم اساسا على التفاعل الانساني والتوجيه المحترف بالإضافة الى تطوير الروح الانسانية لدى كل طالب وطالبة .

إن الجمع بين مزايا كلا النظامين القديم (التفاعل وجه لوجهه ) والحديث( المرونة وسهولة الحصول علي المعلومات) سوف يكون بلا شك افضل الحلول الممكنة لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين التعليمية.

1 التعليقات