النظرة المستقبلية لمصر: هل تستطيع القاهرة أن تقود التحولات الكبرى؟

مع التاريخ العميق ومكانتها الجغرافية الاستراتيجية، تمتلك مصر الإمكانات اللازمة لتصبح نقطة جاذبة عالمية مرة أخرى.

لكن هذا يتطلب أكثر من مجرد الاعتزاز بالتراث - فهي بحاجة إلى رؤية مستقبلية جريئة وخطوات عملية لتحويل تلك الإمكانات إلى واقع ملموس.

هل تستطيع مصر اليوم أن تلعب دوراً محورياً في حل الأزمات الإقليمية مثل فلسطين وغزة؟

أم أنها ستظل متفرجة بينما تتدهور الأوضاع الأمنية والسياسية هناك بشكل أكبر؟

وهل يمكنها بالفعل تحقيق الاستقرار الداخلي والتنمية الشاملة قبل أن تصبح لاعباً دولياً مهماً؟

إن التحديات كبيرة بلا شك، بدءاً من إدارة الموارد الطبيعية والمائية وحتى مكافحة التطرف والإرهاب.

كما لا يمكن فصل الإصلاحات الاقتصادية الضرورية عن العدالة الاجتماعية والاستثمار في التعليم والرعاية الصحية.

كل هذه المسائل مترابطة وتشكل مصير أي دولة حديثة.

هل لدى القيادة المصرية ما يلزم لاتخاذ قرارات مصيرية وشجاعة نحو نهضة شاملة؟

الوقت وحده سوف يجيب.

لكن ما هو واضح الآن هو أنه إذا أرادت مصر استعادة مكانتها العالمية، فعليها القيام بمراجعة دقيقة لماضيها واستلهام دروس الماضي لصنع حاضر أفضل ومستقبل مشرق.

#لمنصب #الجانب #مرة

1 التعليقات