التطور التكنولوجي يهدد مستقبل الوظائف البشرية؛ فالذكاء الاصطناعي أصبح قادرًا على أداء مهام كانت حكرًا على الإنسان سابقًا.

وهذا يستوجب إعادة النظر في نظام التعليم والتدريب المهني لإعداد جيل قادر على التعامل مع متطلبات السوق الجديد.

كما يجب على الحكومات وضع سياسات تحمي العمال الذين سيتأثرون سلبيًا بهذا التغيير، وتشجع على ابتكار صناعات ووظائف جديدة تتناسب مع الواقع الجديد.

إن تجاهل هذه القضية قد يؤدي إلى فجوة كبيرة بين القوى العاملة ومتطلبات الاقتصاد، مما يزيد معدلات البطالة ويضر بالاقتصاد الوطني ككل.

لذلك، من الضروري تبني نهج استباقي للتكيف مع الثورة الصناعية الرابعة وضمان انتقال سلس لعالم رقمي جديد.

1 التعليقات