الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته ولا يستطيع العيش بمعزل عن الآخرين وبالتالي فإن أي تقدم اقتصادي واجتماعي وثقافي لا يتحقق إلا ضمن إطار جماعي متماسك.

إن بناء مستقبل مزدهر يقوم على ركيزتين أساسيتين هما التربية الأخلاقية للفرد والتي بدورها تخلق جيلا واعيا وقادرا على التمييز بين الخطأ والصواب مما ينعكس بالإيجاب على تصرفاته وتفاعلاته الاجتماعية بالإضافة للتعليم باعتباره سلاح ذو حدين فهو قادرٌ على تحرير البشر من قيود الجهل ويعتبر الأساس الذي تقوم عليه أي حضارة بشرية حديثة كما أنه عامل مساعد للقضاء على البطالة وتحسين مستوى الدخل وزيادة فرص العمل.

لذلك يجب علينا جميعا الاهتمام بتوفير بيئة تعليمية وتربوية سليمة وصحية للأجيال الجديدة حتى نحصد ثمار نجاحنا مستقبلاً.

1 التعليقات